[مختصر يبحث عن ترجمة المؤلف والمؤلف]

الغارات ابراهيم بن محمد الثقفي ج 1

--- [ 1 ]

Faqja 1

الغارات

الغارات لابي اسحق ابراهيم بن محمد الثقفى الكوفي المتوفي سنة 283

المجلد الاول

بتحقيق السيد جلال الدين المحدث

--- [ 17 ]

Faqja 1

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين، وصلى الله على محمد وآله الطاهرين أما بعد فهذا مختصر يبحث عن ترجمة المؤلف والمؤلف ويشرح حالهما، فنقول والله المستعان وعليه التكلان (1): أما المؤلف فهو أبو إسحاق ابراهيم الثقفى الكوفى الاصبهاني الشيعي الذى صرح بترجمته جماعة من العلماء. فمنهم الخريت الخبير والناقد النحرير أبو الفرج محمد بن اسحاق المعروف ب " ابن النديم " في كتابه " الفهرست " فانه قال فيه في الفن الخامس من المقالة السادسة (وذلك الفن يحتوى على أخبار فقهاء الشيعة وأسماء ما صنفوه من الكتب) ما نصه (2): " الثقفى أبو إسحاق إبراهيم بن محمد الاصفهانى من الثقات العلماء المصنفين وله من الكتب كتاب أخبار الحسن بن على عليه السلام ". ومنهم شيخ الطائفة أبو جعفر محمد بن الحسن الطوسى - قدس الله روحه القدوسي - فانه قال في كتاب رجاله في باب من لم يرو عن الائمة عليهم السلام ما نصه (3).

---

1 - هو بضم التاء وسكون الكاف على زنة البرهان اسم من: " توكلت على الله " أي اعتمدت عليه ووثقت به وعلمت بأن المخلوق لا يضر ولا ينفع، ولا يعطى ولا يمنع. 2 - انظر ص 327 من طبعة مطبعة الاستقامة بالقاهرة. 3 - انظر ص 451 من طبعة النجف سنة 1381 ه ق.

--- [ 18 ]

Faqja 17

" إبراهيم بن محمد بن سعيد الثقفى كوفي له كتب ذكرناها في الفهرست ". وقال في الفهرست 1: " إبراهيم بن محمد بن سعيد بن هلال بن عاصم بن سعد بن مسعود الثقفى - رضى الله عنه - أصله كوفي، وسعد بن مسعود أخو أبي عبيد بن مسعود عم المختار، ولاه على عليه السلام على المدائن، وهو الذى لجأ إليه الحسن عليه السلام يوم ساباط، وانتقل أبو إسحاق إبراهيم بن محمد إلى اصفهان وأقام بها، وكان زيديا أولا ثم انتقل إلى القول بالامامة، ويقال: ان جماعة من القميين كأحمد بن محمد بن خالد وغيره وفدوا عليه إلى اصفهان وسألوه الانتقال إلى قم فأبى. وله مصنفات كثيره منها كتاب المغازي، كتاب السقيفة، كتاب الردة، كتاب مقتل عثمان، كتاب الشورى، كتاب بيعة أمير المؤمنين عليه السلام، كتاب الجمل، كتاب صفين، كتاب الحكمين، كتاب النهر [ وان ] 2، كتاب الغارات، كتاب مقتل أمير المؤمنين عليه السلام، كتاب رسائل أمير المؤمنين عليه السلام وأخباره وحروبه غير ما تقدم، كتاب قيام الحسن بن على عليه السلام، كتاب مقتل الحسين عليه السلام، كتاب التوابين وعين الوردة، كتاب أخبار المختار، كتاب فدك، كتاب الحجة في فعل [ فضل ] 3 المكرمين، كتاب السرائر، كتاب المودة في القربى، كتاب المعرفة، كتاب الحوض والشفاعة، كتاب الجامع الكبير في الفقه، كتاب الجامع الصغير، كتاب ما نزل من القرآن في أمير المؤمنين عليه السلام، كتاب فضل الكوفة ومن نزلها من الصحابة، كتاب في الامامة كبير، كتاب في الامامة صغير، كتاب المتعتين، كتاب الجنائز، كتاب الوصية. وزاد أحمد بن عبدون في فهرسه: كتاب المبتدأ، كتاب أخبار عمر، كتاب أخبار عثمان، كتاب الدار، كتاب -

---

1 - انظر ص 3 - 6 من طبعة النجف سنة 1356 ه ق. 2 - في نسخة. 3 - في نسخة.

--- [ 19 ]

Faqja 18

الاحداث، كتاب الحر وراء، كتاب الاستنفار والغارات، كتاب السيرة، كتاب أخبار يزيد، كتاب ابن الزبير، كتاب التفسير، كتاب التاريخ، كتاب الرؤيا، كتاب الاشربة، الكبير والصغير، كتاب زيد وأخباره، كتاب محمد وإبراهيم، كتاب من قتل من آل محمد عليهم السلام، كتاب الخطب المعربات. أخبرنا بجميع هذه الكتب أحمد بن عبدون عن علي بن محمد بن الزبير القرشي، عن عبد الرحمن بن إبراهيم المستملى، عن أبى إسحاق إبراهيم بن محمد بن سعيد الثقفى. وأخبرنا بكتاب المعرفة ابن أبى جيد القمى عن محمد بن الحسن بن الوليد عن أحمد بن علوية الاصفهانى المعروف بابن الاسود عن إبراهيم بن محمد الثقفي، وأخبرنا به الاجل المرتضى على بن الحسين الموسوي أدام الله تأييده والشيخ أبو عبد الله محمد بن محمد بن النعمان المفيد - رضي الله عنهم - جميعا عن علي بن حبش 1 الكاتب عن الحسن بن علي بن عبد الكريم الزعفراني، عن أبي إسحاق إبراهيم بن محمد بن سعيد. ومات إبراهيم بن محمد سنة ثلاث وثمانين ومائتين ". ومنهم الشيخ الجليل أبو العباس أحمد بن علي بن أحمد بن العباس النجاشي - تغمده الله برحمته وأسكنه فسيح جنته - فانه قال في رجاله ما نصه 2: " إبراهيم بن محمد بن سعيد بن هلال بن عاصم بن سعد بن مسعود الثقفى، وأصله كوفي وسعد بن مسعود أخو أبي عبيد بن مسعود عم المختار، ولاه أمير المؤمنين عليه السلام المدائن، وهو الذي لجأ إليه الحسن عليه السلام يوم ساباط، انتقل أبو إسحاق هذا إلى اصفهان وأقام بها، وكان زيديا أولا ثم انتقل إلينا، ويقال: ان جماعة من القميين كأحمد بن محمد بن خالد وفدوا إليه وسألوه الانتقال إلى قم فأبى، وكان سبب خروجه من الكوفة أنه عمل كتاب المعرفة وفيه المناقب المشهورة والمثالب، فاستعظمه الكوفيون

---

1 - قال الشيخ أبو على الحسن بن محمد الطوسى (ره) هنا: " حبش بغير ياء ". 2 - انظر ص 12 من طبعة بمبئى سنة 1317.

--- [ 20 ]

Faqja 19

وأشاروا عليه بأن يتركه ولا يخرجه، فقال: أي البلاد أبعد من الشيعة ؟ فقالوا: اصفهان، فحلف لا أروى هذا الكتاب إلا بها، فانتقل إليها ورواه بها ثقة منه بصحة ما رواه فيه. وله تصنيفات كثيرة انتهى الينا منها: كتاب المبتدأ، كتاب السيرة، كتاب معرفة فضل الافضل، كتاب أخبار المختار، كتاب المغازى، كتاب السقيفة، كتاب الردة، كتاب مقتل عثمان، كتاب الشورى، كتاب بيعة علي، كتاب الجمل، كتاب صفين، كتاب الحكمين، كتاب النهر، كتاب الغارات، كتاب مقتل أمير المؤمنين عليه السلام، كتاب رسائله وأخباره، كتاب قيام الحسن عليه السلام، كتاب مقتل الحسين سلام الله عليه، كتاب التوابين، كتاب فدك، كتاب الحجة في فضل المكرمين، كتاب السرائر، كتاب المودة في ذوي القربى، كتاب المعرفة، كتاب الحوض والشفاعة، كتاب الجامع الكبير في الفقه، كتاب الجامع الصغير، كتاب ما نزل من القرآن في أمير المؤمنين عليه السلام، كتاب فضل الكوفة ومن نزلها من الصحابة، كتاب في الامامة كبير، كتاب في الامامة صغير، كتاب المتعتين، كتاب الجنائز، كتاب الوصية، كتاب الدلائل. أخبرنا محمد بن محمد قال: حدثنا جعفر بن محمد قال: حدثنا القاسم بن محمد بن على بن إبراهيم، قال: حدثنا عباس بن السندي 1 عن إبراهيم بكتبه. وأخبرنا الحسين عن محمد بن على بن تمام، قال: حدثنا على بن محمد بن يعقوب الكسائي قال: حدثنا محمد بن زيد الرطاب، عن إبراهيم بكتبه. وأخبرنا على بن أحمد قال: حدثنا محمد بن الحسين بن محمد بن عامر عن أحمد بن علوية الاصفهاني الكاتب المعروف بأبي الاسود عنه بكتبه. وأخبرنا أحمد بن عبد الواحد قال: حدثنا على بن محمد القرشي، عن عبد الرحمن ابن إبراهيم المستملي، عن إبراهيم بالمبتدأ، والمغازي، والردة، وأخبار عمر، وأخبار عثمان، وكتاب الدار، وكتاب الاحداث، حروب الغارات، السيرة، أخبار يزيد لعنه الله،

---

1 - في نسخة: " السرى ".

--- [ 21 ]

Faqja 20

مقتل الحسين عليه السلام، التوابين، المختار، [ ابن ] الزبير، المعرفة، جامع الفقه والاحكام، التفسير، فضل المكرمين، التاريخ، الرؤيا، السرائر، كتاب الاشربة صغير وكبير، أخبار زيد، أخبار محمد وإبراهيم، أخبار من قتل من آل أبي طالب عليه السلام، كتاب الخطب السائرة، الخطب المقريات، كتاب الامامة الكبير والصغير، كتاب - فضل الكوفة. ومات إبراهيم بن محمد الثقفي سنة ثلاث وثمانين ومائتين ". ومنهم حامل لواء الشيعة وحافظ ناموس الشريعة جمال الدين أبو منصور الحسن بن يوسف بن علي بن المطهر الحلي العلامة أعلى الله مقامه فانه قال في خلاصة الاقوال في معرفة الرجال في القسم الاول منه وهو فيمن اعتمد عليه 1: " إبراهيم بن محمد بن سعيد بن هلال بن عاصم بن سعد بن مسعود أبو إسحاق الثقفي أصله كوفي وانتقل إلى اصفهان وأقام بها، وكان زيديا أولا وانتقل إلى القول بالامامة وصنف فيها وفي غيرها، ذكرنا كتبه في كتابنا الكبير، ومات سنة ثلاث وثمانين ومائتين ". ومنهم تقي الدين الحسن بن على بن داود الحلى - قدس الله روحه ونور ضريحه - فانه قال في رجاله في الجزء الاول الذى هو في ذكر الممدوحين ومن لم يضعفهم الاصحاب فيما علمه: " إبراهيم بن محمد بن سعيد بن هلال [ ومنهم من يقول ابن هليل بفتح الهاء وكسر اللام والحق الاول ] ابن عاصم الثقفي، أصله كوفي يكنى أبا إسحاق قال الشيخ الطوسى: هو ممن لم يرو عن الائمة عليهم السلام، كان زيديا ثم رجع وصنف كتابا في المناقب والمثالب فاستعظمه الكوفيون فقال: أي البلاد أبعد من الشيعة ؟ فقالوا: اصفهان فحلف لا يرويه إلا بها ". ومنهم الناقد البصير ميرزا محمد الاسترابادي - رحمه الله تعالى - فانه قال في منهج المقال:

---

1 - ص 4 من الطبعة الاولى بطهران سنة 1312.

--- [ 22 ]

Faqja 21

" إبراهيم بن محمد بن سعيد الثقفي كوفي له كتب (فنقل كلمات الشيخ الطوسي عن رجاله وفهرسته وكلمات النجاشي والعلامة وقال) وعن الشهيد الثاني: ذكر الشيخ في الفهرست منها [ أي من كتبه ] سبعة وأربعين كتابا. ولا يخفى أن ما ذكر أكثر من ذلك ". ومنهم الشيخ الناقد البصير فخر الدين الطريحي (ره) فانه قال في جامع المقال في القسم الثاني عند ذكره ما يمكن أن يتميز به بين من اشترك في الاسم والاب (ص 96 من النسخة المطبوعة ما نصه: " إبراهيم بن محمد مشترك بين ثقة وغيره ويمكن استعلام أنه ابن محمد بن سعيد الكبير برواية [ ابن ] إبراهيم المستملي عنه، ورواية أحمد بن علوية عنه، ورواية الحسن بن على بن عبد الكريم عنه، ورواية العباس بن السري عنه، ورواية محمد بن زيد الرطاب عنه ". ومنهم العالم المحقق البصير المولى محمد تقي المجلسي - أكرم الله مثواه فانه قال في شرح مشيخة الفقيه في شرح هذه العبارة للصدوق (ره): " وما كان فيه عن إبراهيم ابن محمد الثقفي فقد رويته عن أبي - رضي الله عنه - عن عبد الله الحسين 1 المؤدب عن أحمد بن على الاصبهاني، عن إبراهيم بن محمد الثقفي، ورويته عن محمد بن الحسن - رضي الله عنه - عن أحمد بن علوية الاصبهاني عن إبراهيم بن محمد الثقفي 2 " ما نصه: " (وما كان فيه عن إبراهيم بن محمد الثقفي) أصله كوفي وانتقل أبو إسحاق هذا إلى اصفهان وأقام بها وكان زيديا أولا ثم انتقل إلينا، ويقال: ان جماعة من القميين كأحمد بن محمد بن خالد وفدوا إليه وسألوه الانتقال إلى قم فأبى، وكان سبب خروجه من الكوفة أنه عمل كتاب المعرفة وفيه المناقب المشهورة والمثالب، فاستعظمه الكوفيون وأشاروا إليه بأن يتركه ولا يخرجه، فقال: أي البلاد أبعد من

---

1 - ذكر في الهامش أن في بعض النسخ مكان " الحسين ": " الحسن ". 2 - انظر ص 399 من الجزء الثالث من " من لا يحضره الفقيه " من طبعة الهند سنة 1307.

--- [ 23 ]

Faqja 22

الشيعة ؟ - فقالوا: اصفهان، فحلف لا أروى هذا الكتاب إلا بها، فانتقل إليها ورواه بها، ثقة منه بصحة ما رواه فيه، وله مصنفات كثيرة روى عنه العباس بن السري، ومحمد بن زيد الرطاب، وأحمد بن علوية الاصفهاني المعروف بأبي الاسود، وعبد الرحمن ابن إبراهيم المستملي، مات في سنة ثلاث وثمانين ومائتين، قاله النجاشي. وفي الفهرست للشيخ (ره) ما يفيد معناه. (عن عبد الله بن الحسين المؤدب) أي معلم الادب والظاهر أنه القطرنلي وكان من خواص سيدنا أبي محمد عليه السلام قرأ على تغلب وكان من وجوه أهل الادب أي النحو والصرف واللغة قاله النجاشي، عبد الله بن الحسن المؤدب روى عن أحمد بن علوية كتب الثقفي روى عنه علي بن الحسين بن بابويه قاله الشيخ فيمن لم يرو عن الائمة من رجاله وكأن تبديل الحسين بالحسن من الكتاب. (عن أحمد بن علي الاصبهاني) له كتاب الاعتقاد في الادعية روي عنه محمد بن أحمد بن محمد في النجاشي: المعروف بابن الاسود الكاتب، روى عن إبراهيم بن محمد الثقفي كتبه كلها، روى عنه الحسين بن محمد بن عامر، وله دعاء الاعتقاد تصنيفه فيمن لم يرو من رجال الشيخ. وربما كان ذلك دعاء العديلة فالخبر حسن أو قوي مثله ". ومنهم المولى المحقق المدقق الجليل محمد باقر بن محمد أكمل المشتهر بالوحيد البهبهاني - قدس الله رمسه وطيب ومضجعه - فانه قال في تعليقاته على منهج المقال ما نصه (ص 26): " قوله (ره): إبراهيم بن محمد بن سعيد، يظهر حسنه من أمور، وفد القميين إليه، وسؤال الانتقال إلى قم، واشارة الكوفيين إليه بعدم اخراج كتابه، وكونه صاحب مصنفات كثيرة، وملاحظة أسامي كتبه وما يظهر منها، وترحم الشيخ عليه، وقال خالي العلامة (ره): له مدائح كثيرة ووثقه ابن طاووس (انتهى) ". ومنهم الشيخ أبو على محمد بن اسماعيل الحائري - قدس سره - فانه قال في منتهى المقال بعد نقل كلمات الشيخ والنجاشي والعلامة وما ذكره الوحيد

--- [ 24 ]

Faqja 23

البهبهاني في التعليقة ما نصه: " معاملة القميين المذكورة ربما تشير إلى وثاقته، ينبه على ذلك ما يأتي في إبراهيم بن هاشم ". وذكر في إبراهيم بن هاشم ما محصله: " ان أئمة الحديث من القميين كانوا يقدحون في رواة الحديث بأدني شئ " فإذا يكون وفد القميين إليه وسؤال الانتقال إلى قم دليلا على وثاقته ". ومنهم العالم الناقد الجليل أبو أحمد محمد بن عبد النبي بن عبد - الصانع الخراساني النيسابوري - تغمده الله بغفرانه - فانه قال في المجلد الثاني من تلخيص أحوال حملة حكمة النبي والال صلى الله عليه وعليهم على كل حال، وهو كتاب على اسلوب عزيز ونهج وجيز ما نصه: " إبراهيم بن محمد بن سعيد بن هلال أبو إسحاق الثقفى الكوفي أصلا الاصبهاني مسكنا، عنه النحوي كان زيديا ثم تبصر، وفد إليه جماعة من القميين منهم أحمد بن أبي عبد الله وسألوا عنه الانتقال إلى قم فأبى، له مصنفات كثيرة، منها كتاب الغارات، ترحم عليه الشيخ في الفهرست مرتين، ووثقه ابن طاووس في كشف اليقين، وقال الشيخ على: يظهر من ابن طاووس في كتاب الاقبال توثيقه، ولو لا تصريحه في كتاب كشف اليقين بأن الاصل في ذلك توثيق ابن النديم في كتاب الفهرست له حيث قال: انه من الثقات العلماء المصنفين، وحاله مجهول، لكان قوله نعم الحجة. وقال الشيخ علي أيضا: ونقل مولانا المعاصر محمد باقر دام ظله عن ابن طاووس أنه وثقه انتهى. وكان سبب خروجه أنه عمل كتاب المعرفة وفيه المناقب المشهورة والمثالب، فاستعظمه الكوفيون وأشاروا عليه بأن يتركه ولا يخرجه، فقال: أي البلاد أبعد من الشيعة ؟ - فقالوا: اصبهان فحلف أن لا أروى هذا الكتاب إلا بها، فانتقل إليها ورواه بها ثقة منه بصحة ما رواه فيه. قال السمعاني: وكان يغلو في الرفض وهو أخو على بن محمد الثقفي وكان على قد هجره، وله مصنفات في التشيع يروي عن أبى نعيم الفضل بن دكين وإسماعيل بن أبان انتهى. وفي الميزان: يروي عن يونس

--- [ 25 ]

Faqja 24