32

Akhbār mulūk banī ʿUbayd wa-sīratuhum

أخبار ملوك بني عبيد وسيرتهم

Redaktori

د. التهامي نقرة، د. عبد الحليم عويس

Shtëpia botuese

دار الصحوة

Vendi i botimit

القاهرة

وَتوجه إِلَى الْمغرب لأَرْبَع بَقينَ من شهر ربيع الأول سنة ٣٣٥ فَنزل على ساقية ممس وأدركه هُنَاكَ عَسْكَر قدم عَلَيْهِ من برقة من آله فِيهِ جمَاعَة من وُجُوه كتامة وَفِيه بعض أهل الْمشرق فِي ألف فَارس وَمَعَهُمْ هَدِيَّة نجب وبخت وخيل وَغير ذَلِك
ونادى مُنَادِي إِسْمَاعِيل تِلْكَ اللَّيْلَة أَن لَا يَصْحَبهُ الزمني وَلَا الْجُبَنَاء فَانْصَرف جمَاعَة مِنْهُم تِلْكَ اللَّيْلَة من القيروان وَدفع عَن ساقية ممس وجعفر بن عَليّ الْحَاجِب على طلائعه فَنزل بوادي الرمل ورحل مِنْهُ إِلَى بِلَاد سبيبة فَفرق فِيهَا الأرزاق ورحل مِنْهَا إِلَى برنامجة وَمِنْهَا إِلَى ملاق ثمَّ توجه إِلَى

1 / 63