نبلا بلا ريش ولا بقداح ) يقول فيها في مدح المنصور وبني هاشم
( فلئن بقيت لألحقن بأبحر
ينمين لا قطع ولا أنزاح )
( ولآتين بني علي إنهم
من يأتهم يتلق بالإفلاح )
( قوم إذا جلب الثناء إليهم
بيع الثناء هناك بالأرباح )
( ولأجلسن إلى الخليفة إنه
رحب الفناء بواسع بحباح ) وهي قصيدة طويلة
أخبرني الحرمي قال حدثنا الزبير قال حدثنا إسحاق بن أيوب بن سلمة قال اعتمرت في رجب سنة خمس ومائة فصادفني ابن ميادة بمكة وقدمها معتمرا فأصابنا مطر شديد تهدمت منه البيوت وتوالت فيه الصواعق فجلس إلي ابن ميادة الغد من ذلك اليوم فجعل يأتيني قوم من قومي وغيرهم فأستخبرهم عن ذلك الغيث فيقولون صعق فلان وانهدم منزل فلان فقال ابن ميادة هذا العيث لا الغيث فقلت فما الغيث عندك فقال
Faqja 317
الكلام على أحد هذه الأصوات الثلاثة صوت فيه لحنان
EDITOR|
EDITOR|
خبر الوقعة التي قيل فيها هذان الشعران وهي وقعة دولاب وشيء من أخبار هؤلاء الشراة وأنسابهم وخبر أم حكيم هذه