267

Al-Adhkār al-Nawawiyya aw Ḥilyat al-Abrār wa-Shiʿār al-Akhyār fī talkhīṣ al-daʿawāt waʾl-adhkār al-mustaḥabba fī al-layl waʾl-nahār

الأذكار النووية أو «حلية الأبرار وشعار الأخيار في تلخيص الدعوات والأذكار المستحبة في الليل والنهار»

Redaktori

محيي الدين مستو

Shtëpia botuese

دار ابن كثير

Botimi

الثانية

Viti i botimit

١٤١٠ هـ - ١٩٩٠ م

Vendi i botimit

دمشق - بيروت

كتاب الأذكار في صلوات مخصوصة
١٣١ - بابُ الأذكارِ المستحبّةِ يومَ الجمعة وليلتها والدُّعاء
يُستحبّ أن يُكْثرَ في يومها وليلتها من قراءة القرآن والأذكار والدعوات، والصلاة على رسول الله ﷺ، ويقرأ سورة الكهف في يومها. قال الشافعي ﵀ في كتاب "الأمّ": وأستحبُّ قراءتَها أيضًا في ليلة الجمعة.
[١/ ٤٣٨] روينا في صحيحي البخاري ومسلم، عن أبي هريرة ﵁؛
أن رسول الله ﵌ ذكرَ يومَ الجمعة فقال:"فيهِ ساعَةٌ لا يُوَافِقُها عَبْدٌ مُسْلِمٌ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي يَسألُ اللَّهَ تَعالى شَيْئًا إِلاَّ أعْطاهُ إيَّاهُ" وأشار بيده يقللها.
قلت: اختلفَ العلماءُ من السلف والخلف في هذه الساعة على أقوال كثيرة منتشرة غاية الانتشار، وقد جمعتُ الأقوالَ المذكورةَ فيها كلها في شرح المهذّب وبيّنتُ قائلها، وأن كثيرًا من الصحابة على أنها بعد العصر. والمراد بقائم يُصَلِّي: من ينتظرُ الصلاة فإنه في صلاة. وأصحّ ما جاء فيها:

[٤٣٨] البخاري (٩٣٥)، ومسلم (٨٥٢)، والموطأ ١/ ١٠٨، والنسائي ٣/ ١١٥ و١١٦ في المجتبى، و(٤٦٩) في "اليوم والليلة".

1 / 285