يهدمونه وَفِيه نسَاء وَأَطْفَال قد صَارُوا فِي أَمر مريع
هَذَا وَلَيْسَ لذَلِك الْمُؤَذّن الْمِسْكِين سعي وَلَا لَهُ قدرَة على شئ وَلكنه أرسل بِالرَّأْيِ الإمامي وَإِلَى الْأَوْقَاف إِلَيْهِ ووالى الْوَقْف أَيْضا لَيْسَ لَهُ سعي فِي ذَلِك وَلكنه أرْسلهُ إِلَيْهِ بعض من يتَّصل بالْمقَام الإمامي
ثمَّ لما فرغوا من رجم بَيت الْمُؤَذّن ذَهَبُوا وَلَهُم صُرَاخ عَظِيم وأصوات شَدِيدَة إِلَى بَيت وَالِي الْأَوْقَاف وَهُوَ رجل من أهل الْعلم من آل رَسُول الله ﷺ فرجموا بَيته رجما شَدِيدا حَتَّى غشى على بعض من فِيهِ من الشرائف فَقَالَ لَهُم قَائِل إِن هَؤُلَاءِ الشرائف المرجومات هن بَنَات نَبِيكُم وَبَنَات عَليّ بن أبي طَالب وَلم يكن بَنَات مُعَاوِيَة وَلَا بَنَات عمر بن الْعَاصِ وَغَيرهمَا مِمَّن تعادونهم فَمَا لكم ولهن فَلم يلتفتوا إِلَى ذَلِك واستمروا فِي الرَّجْم ثمَّ دخلُوا إِلَى بعض الْبَيْت ونهبوا بعض مَتَاعه