160Adab al-ṭalabأدب الطلبal-Shawkānī - 1250 AHالشوكاني - 1250 AHRedaktoriعبد الله يحيى السريحيShtëpia botueseدار ابن حزمBotimiالأولىViti i botimit١٤١٩هـ - ١٩٩٨مVendi i botimitلبنان / بيروتZhanreEtiquettes of the Scholar and the Learner•RajoneYemen•Perandori & epokaZaydī Imāms (Yemen Ṣaʿda, Ṣanʿāʾ), 284-1382 / 897-1962الدَّلَائِل الْعَامَّة والكلياتوَمِمَّا يَسْتَعِين بِهِ طَالب الْحق ومريد الْإِنْصَاف على مَا يُريدهُ من ربط الْمسَائِل بالدلائل وَالْخُرُوج من آراء الرِّجَال المتلاعبة بِأَهْلِهَا من يَمِين إِلَى شمال أَن يتدبر الدَّلَائِل الْعَامَّة ويتفكر فِيمَا ينْدَرج تحتهَا من الْمسَائِل بِوَجْه من وُجُوه الدّلَالَة الْمُعْتَبرَة فَإِنَّهُ إِذا تمرن فِي ذَلِك وتدرب صَار مستحضرا لدَلِيل كل مَا يسْأَل عَنهُ من الْأَحْكَام الشَّرْعِيَّة كَائِنا مَا كَانَ وَعرف معنى قَوْله ﷿ (مَا فرطنا فِي الْكتاب من شَيْء)وَمن أمعن النّظر فِيمَا وَقع مِنْهُ ﷺ من اسْتِخْرَاج الْأَحْكَام الشَّرْعِيَّة من كتاب الله تَعَالَى زَاده ذَلِك بَصِيرَة كَمَا ثَبت عَنهُ أَنه لما سُئِلَ عَن الْحمر الْأَهْلِيَّة فَقَالَ لم أجد فِيهَا إِلَّا هَذِه الْآيَة القائلة (من يعلم مِثْقَال ذرة خيرا يره وَمن يعْمل مِثْقَال ذرة شرا يره) فَإِن فِي هَذَا وَأَمْثَاله أعظم عِبْرَة للمعتبرين وَأجل بَصِيرَة للمتبصرين وأوضح قدرَة للمعتدين من الْعلمَاء الْمُجْتَهدين وَثَبت أَنه ﷺ قَالَ لعَمْرو ابْن الْعَاصِ صليت بصحابك وَأَنت جنب يَا عَمْرو فَقَالَ سَمِعت الله يَقُول (وَلَا تقتلُوا أَنفسكُم) فقرره النَّبِي ﷺ وَضحك وَلم يقل شَيْئاوَهَذَا بَاب وَاسع يطول تعدادهوَهَكَذَا التفكر فِي الكليات الصادرة عَمَّن أعْطى جَوَامِع الْكَلم وأفصح1 / 190KopjoNdajPyet IA-në