481

Mawsūʿat al-aʿmāl al-kāmila liʾl-Imām Muḥammad al-Khaḍr Ḥusayn

موسوعة الأعمال الكاملة للإمام محمد الخضر حسين

Redaktori

علي الرضا الحسيني

Shtëpia botuese

دار النوادر

Botimi

الأولى

Viti i botimit

1431 AH

Vendi i botimit

سوريا

اليقين أنه لا يقول إلا حقًا، ولا أرى هذا الرأي الذي أبديتَه إلا أنك فرضته فرضًا؛ إذ لا تستطيع أن تأتينا بمثال يرينا كيف قرر القرآن شيئًا يخالف ما ثبت في العلوم اليقينية.
وهنا انقطعت المحاورة العلمية بيني وبينه من ناحية المباحثة العلمية.
وقد يورد بعض من لا يفرق بين الظنيات والعلميات، ومن لا يمعن النظر في فهم البليغ من الكلام، أشياءَ يزعم أنها علميات جاء القرآن على خلافها، فمن واجب المفسر أن يتصدى لإزاحة هذه الشُّبَه، ويبين بالطريق المنطقي أن ما أورد على القرآن لا يدخل في العلميات، أو يذهب في تفسير الآية على وجه يلائم بلاغة القرآن، ولا يخالف ما قرره العلم، وأقام الدليل على أنه قطعي لا يلابسه ريب.

2/ 1 / 29