فانْكسَرَ الكُمَيْت، (أي: طأطأ رأسَهُ معترفًا بأنَّه لم يُحْسِنِ الجمع بين الأُنْسِ والشَّنَب) .
الشَّنَبُ: جمال الثَّغْر، وصفاءُ الأسنان ورقّتها.
لَمْيَاءُ: أي: ذاتُ شفاه حُمْرتُها ضاربة إلى سواد، وهذا نوع من الجمال يستحسنه العرب.
حُوَّة: الحوّةُ لونٌ مُسْتَحْسنٌ في الشفاه، وهو حمرةٌ إلى سواد.
لَعَس: اللَّعَسُ سواد في باطن الشفة.
أقول لقد كان يكفي ذا الرّمّة أن يقول: "لمياء" دون أن يؤكّد ذلك بقوله: "في شفتيها حُوَّةٌ لَعَسُ" إلاَّ أنّه فيما يبدو قد حَلاَ لَهُ أن يتلذّذَ بتَنْويع العبارة حول هذا الجمال، الذي هو شَغُوفٌ به في شِفاهِ لَمْيَائِه.
***
1 / 556
مقدمة الكتاب
"علم البيان" مقدمة عامة
"علم البيان" الفصل الرابع: نظرات تحليلية إلى استخدام الأشباه والنظائر والمجاز في التعبيرات الأدبية