370

Zuhd

الزهد لابن السري

Tifaftire

عبد الرحمن عبد الجبار الفريوائي

Daabacaha

دار الخلفاء للكتاب الإسلامي

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤٠٦

Goobta Daabacaadda

الكويت

Gobollada
Ciraaq
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ مَالِكِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ قَالَ: كَانَ الرَّبِيعُ بْنُ خُثَيْمٍ يَأْتِي عَلْقَمَةَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، فَيَتَحَدَّثُ عِنْدَهُ، فَيُرْسِلُونَ إِلَيَّ فَأَجِيءُ فَأَتَحَدَّثُ مَعَهُمْ، فَأَرْسَلُوا إِلَيَّ يَوْمًا فَجِئْتُ، فَقَالَ لِي عَلْقَمَةُ: أَلَمْ تَرَ مَا أَتَانَا بِهِ الرَّبِيعُ بْنُ خُثَيْمٍ؟ قُلْتُ: وَمَا هُوَ؟ قَالَ: ثنا رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ قَالَ: أَلَمْ تَرَ إِلَى كَثْرَةِ دُعَاءِ النَّاسِ وَقِلَّةِ الْإِجَابَةِ؛ ذَلِكَ أَنَّ اللَّهَ لَا يَقْبَلُ إِلَّا النَّاخِلَةَ وَالنَّاخِلَةُ الْخَالِصَةُ، فَقُلْتُ: فَقَدْ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ مِثْلَهَا قَالَ: وَمَا قَالَ؟: قُلْتُ أَمَا سَمِعْتَهُ يَقُولُ: «وَالَّذِي لَا إِلَهَ غَيْرُهُ لَا يَقْبَلُ اللَّهُ مِنْ مُسَمِّعٍ وَلَا مُرَاءٍ وَلَا لَاعِبٍ إِلَّا دَاعٍ دُعَاءً ثَابِتًا مِنْ قَلْبِهِ» قَالَ: بَلَى
حَدَّثَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، وَالْحَسَنِ قَالَا: «كَفَى فِتْنَةً لِلْمَرْءِ أَنْ يُشَارَ إِلَيْهِ بِالْأَصَابِعِ فِي دَينٍ أَوْ دُنْيَا إِلَّا مَنْ عَصَمَهُ اللَّهُ وَالتَّقْوَى هَهُنَا يُؤمِئُ إِلَى صَدْرِهِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ»
٨٧٦٦٨٦٨٦٨ - حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ أَنَّهُ كَانَ إِذَا كَانَ فِي الْمَسْجِدِ، فَجَاءَهُ إِنْسَانٌ، فَجَلَسَ إِلَيْهِ أَوْسَعَ إِلَيْهِ، فَإِذَا اضْطَرَّهُ الْمَكَانُ إِلَى أُسْطُوَانَةٍ قَامَ عَنْهَا إِلَى عَرْصِ الْحَلْقَةِ كَرَاهِيَةَ الشُّهْرَةِ "
حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنِ الْجُرَيْرِيِّ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي فِرَاسٍ قَالَ: قَالَ عُمَرُ: «أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّمَا كُنَّا نَعْرِفُكُمْ إِذْ بَيْنَ أَظْهُرِنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَإِذْ ⦗٤٤٣⦘ يَنْزِلُ الْوَحْيُ وَيُنَبِّئُنَا اللَّهُ مِنْ أَخْبَارِكُمْ، فَقَدْ ذُهِبَ بِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَانْقَطَعَ الْوَحْيُ وَإِنَّمَا أَعْرِفُكُمْ بِمَا أَقُولُ لَكُمْ مَنْ أَظْهَرَ مِنْكُمْ خَيْرًا ظَنَنَّا بِهِ خَيْرًا وَأَحْبَبْنَاهُ عَلَيْهِ، وَمَنْ أَظْهَرَ مِنْكُمْ شَرًّا ظَنَنَّا بِهِ شَرًّا وَأَبْغَضْنَاهُ عَلَيْهِ، وَسَرَائِرُكُمْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ رَبِّكُمْ أَلَا وَإِنَّهُ قَدْ أَتَى عَلَيَّ حِينٌ وَأَنَا أَرَى أَنَّهُ مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهَ وَمَا عِنْدَهُ وَقَدْ خُيِّلَ إِلَيَّ بِآخِرَةٍ أَنَّ رِجَالًا يَقْرَءُونَهُ يُرِيدُونَ بِهِ مَا عِنْدَ النَّاسِ فَأَرِيدُوا اللَّهَ بِقِرَاءَتِكُمْ وَأَعْمَالِكُمْ»

2 / 442