Zuhd

الزهد لوكيع

Tifaftire

عبد الرحمن عبد الجبار الفريوائي

Daabacaha

مكتبة الدار

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤٠٤ هـ - ١٩٨٤ م

Goobta Daabacaadda

المدينة المنورة

١ - أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ الْإِمَامُ أَبُو نُجَيْحٍ فَضْلُ اللَّهِ بْنُ أَبِي رُشَيْدِ بْنِ أَحْمَدَ الْجَوْزَدَانِيُّ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ بِأَصْبَهَانَ، قُلْتُ لَهُ: أَخْبَرَكُمْ أَبُو بَكْرٍ وَجِيهُ بْنُ طَاهِرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الشَّحَّامِيُّ قِرَاءَةُ عَلَيْهِ وَأَنْتَ تَسْمَعُ بِنَيْسَابُورَ، قَالَ: أنبا الزَّكِيُّ أَبُو نَصْرٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُوسَى قِرَاءَةُ عَلَيْهِ، قَالَ: أنبا الشَّيْخُ أَبُو زَكَرِيَّا يَحْيَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ يَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا بْنِ حَرْبٍ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَتِسْعِينَ وَثَلَثِمِائَةٍ، أنبا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ الشَّرْقِيِّ، ثنا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ هَاشِمِ بْنِ حَيَّانَ الْعَبْدِيُّ الطُّوسِيُّ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَخَمْسِينَ وَمَائَتَيْنِ، ثنا وَكِيعُ بْنُ الْجَرَّاحِ،
٢ - ثنا مُوسَى بْنُ عُبَيْدَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِيِّ، قَالَ: إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِعَبْدٍ ⦗٢١٨⦘ خَيْرًا زَهَّدَهُ فِي الدُّنْيَا، وَفَقَّهَهُ فِي الدِّينِ، وَبَصَّرَهُ عُيُوبَهُ، وَمَنْ أُوتِيهِنَّ أُوتِيَ خَيْرَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ

1 / 217

٣ - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عَلْقَمَةَ، عَنْ أَبِي وَاقِدٍ اللَّيْثِيِّ قَالَ: تَابَعْنَا ⦗٢٢٠⦘ الْأَعْمَالَ فِي الدُّنْيَا، فَلَمْ نَجِدْ شَيْئًا أَبْلَغَ فِي عَمَلِ الْآخِرَةِ مِنَ الزُّهْدِ فِي الدُّنْيَا

1 / 219

٤ - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، قَالَ: كَتَبَ عُمَرُ إِلَى أَبِي مُوسَى: إِنَّكَ لَنْ تَنَالَ عَمَلَ الْآخِرَةِ بِشَيْءٍ أَفْضَلَ مِنَ الزُّهْدِ فِي الدُّنْيَا

1 / 220

٥ - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، قَالَ: كَتَبَ عُمَرُ إِلَى أَبِي مُوسَى: إِنَّ الْفِقْهَ لَيْسَ عَنْ كِبَرِ السِّنِّ، وَلَكِنَّهُ عَطَاءُ اللَّهِ وَرِزْقُهُ قَالَ: كَتَبَ إِلَيْهِ: وَإِيَّاكَ وَمِرَاقَ الْأَخْلَاقِ وَدَنَاءَتَهَا. ⦗٢٢٢⦘
٦ - قَالَ سُفْيَانُ: الزُّهْدُ فِي الدُّنْيَا: قِصَرُ الْأَمَلِ، لَيْسَ بِأَكْلِ الْغَلِيظِ، وَلَا لُبْسِ الْعَبَايَةِ

1 / 221

بَابُ مَوْعِظَةِ النَّبِيِّ ﷺ فِي الزُّهْدِ
٧ - حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ بُرْقَانَ، عَنْ زِيَادِ بْنِ الْجَرَّاحِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ الْأَوْدِيِّ، ⦗٢٢٤⦘ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لِرَجُلٍ: " اغْتَنِمْ خَمْسًا قَبْلَ خَمْسٍ: حَيَاتَكَ قَبْلَ مَوْتِكَ، وَصِحَّتَكَ قَبْلَ سَقَمِكَ، وَفَرَاغَكَ قَبْلَ شُغْلِكَ، وَشَبَابَكَ قَبْلَ هَرِمِكَ، وَغِنَاكَ قَبْلَ فَقْرِكَ "

1 / 223

٨ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِنْدَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ ⦗٢٢٥⦘ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: نِعْمَتَانِ مَغْبُونٌ فِيهِمَا كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ: الْفَرَاغُ وَالصِّحَّةُ

1 / 224

٩ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُزَنِيِّ، قَالَ كَانَتِ امْرَأَةٌ ⦗٢٢٧⦘ مُتَعَبِّدَةً بِالْيَمَنِ، وَكَانَتْ إِذَا أَمْسَتْ قَالَتْ: يَا نَفْسُ اللَّيْلُ لَيْلَتُكِ، لَا لَيْلةَ لَكِ غَيْرُهَا، فَاجْتَهَدَتْ، وَإِذَا أَصْبَحَتْ قَالَتْ: يَا نَفْسُ الْيَوْمُ يَوْمُكِ لَا يَوْمَ لَكِ غَيْرَهُ، فَاجْتَهَدَتْ

1 / 226

١٠ - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ عَدِيِّ، عَنْ الصُّنَابِحِيِّ، عَنْ مُعَاذٍ ⦗٢٢٨⦘ قَالَ: لَنْ تَزُولَ قَدَمَا الْعَبْدِ حَتَّى يُسْأَلَ عَنْ أَرْبَعٍ: ⦗٢٢٩⦘ عَنْ عُمُرِهِ فِيمَا أَفْنَاهُ؟ وَعَنْ عَمَلِهِ مَا عَمِلَ فِيهِ؟ ⦗٢٣٠⦘ وَعَنْ مَالِهِ: مِنْ أَيْنَ كَسَبَهُ؟ وَفِيمَا أَنْفَقَهُ؟ وَعَنْ جَسَدِهِ فِيمَا أَبْلَاهُ؟

1 / 227

بَابُ مَنْ قَالَ: عُدَّ نَفْسَكَ فِي الْمَوْتَى
١١ - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ أَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ ⦗٢٣١⦘ ﷺ بِبَعْضِ جَسَدِي، فَقَالَ: «يَا عَبْدَ اللَّهِ كُنْ فِي الدُّنْيَا كَأَنَّكَ ⦗٢٣٢⦘ غَرِيبٌ أَوْ عَابِرُ سَبِيلٍ، وَاعْدُدْ نَفْسَكَ مَعَ الْمَوْتَى»

1 / 230

١٢ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ: قَالَ لِي ابْنُ عُمَرَ: ⦗٢٣٤⦘ يَا مُجَاهِدُ إِذَا أَصْبَحْتَ فَلَا تُحَدِّثْ نَفْسَكَ بِالْمَسَاءِ، وَإِذَا أَمْسَيْتَ فَلَا تُحَدِّثْ نَفْسَكَ بِالصَّبَاحِ، وَخُذْ مِنْ صِحَّتِكَ قَبْلَ سَقَمِكَ، وَمِنْ حَيَاتِكَ قَبْلَ مَوْتِكَ، فَإِنَّكَ لَا تَدْرِي مَا اسْمُكَ غَدًا؟

1 / 233