780

Ziyada iyo Ihsaanka Culuumta Qur'aanka

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

Tifaftire

أصل هذا الكتاب مجموعة رسائل جامعية ماجستير للأساتذة الباحثين

Daabacaha

مركز البحوث والدراسات جامعة الشارقة الإمارات

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤٢٧ هـ

Imbaraado iyo Waqtiyo
Cuthmaaniyiinta
البحر، ينقش ذلك في لوح خشب السفينة الساج، ويسمر في مقدم السفينة، - وفي نسخة- يكون لها ذلك حرزا ووقاية من الآفات بإذن الله تعالى.
وفي كتاب ابن السني: عن الحسن بن علي/- رضي الله تعالى عنهما- قال: قال رسول الله ﷺ: "أمان لأمتي من الغرق إذا ركبوا البحر أن يقولوا: ﴿وقال أركبوا فيها بسم الله مجراها ومرساها إن ربي لغفور رحيم﴾ [هود: ٤١]، ﴿وما قدروا الله حق قدره﴾ [الأنعام: ٩١، والحج: ٧٤، والزمر: ٦٧].
وقال الإمام اليافعي- رحمه الله تعالى-: هكذا في النسخ، إذا ركبوا- أي البحر- ولم يقل السفينة.
ومن خط بعض الفضلاء: إذا طلع السفينة يقرأ: ﴿وقال أركبوا فيها﴾ الآية [هود: ٤١]، ﴿وما قدروا الله حق قدره﴾ [الأنعام: ٩١، والحج: ٧٤، والزمر: ٦٧]، ويقف في المؤخر ويستقبل المقدم، ويومئ على اليمين والشمال ويقول: أبو بكر وعمر ﵄، ويومئ إلى المؤخر ويقول: عثمان ﵁. ويومئ إلى المقدم ويقول علي ﵁. ويقولون بسم الله سمينا بـ ﴿كهيعص (١)﴾ [مريم: ١] كفينا، بـ ﴿حم (١) عسق (٢)﴾ [الشورى: ١ - ٢] حمينا، ﴿والله من ورائهم محيط (٢٠) بل هو قرءان مجيد (٢١) في لوح محفوظ (٢٢)﴾ [البروج: ٢٠ - ٢٢].
وقال ابن عباس- رضي الله تعالى عنهما- لأصحابه: من قال حين يركب دابته أو مركبه: بسم الله، الملك لله، ﴿وما قدروا ألله حق قدره﴾ إلى قوله: ﴿عما يشركون﴾ [الزمر: ٦٧]، وقال ﴿أركبوا فيها بسم الله﴾ الآية [هود: ٤١]. ثم التفت إلى أصحابه وقال: فإن عطب أو غرق فعلي ديته.

2 / 377