1098

Ziyada iyo Ihsaanka Culuumta Qur'aanka

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

Tifaftire

أصل هذا الكتاب مجموعة رسائل جامعية ماجستير للأساتذة الباحثين

Daabacaha

مركز البحوث والدراسات جامعة الشارقة الإمارات

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤٢٧ هـ

•
Imbaraado iyo Waqtiyo
Cuthmaaniyiinta
وقال عاصم: أقرأني أبو عبد الرحمن بن حبيب معلم الحسن والحسين: أقرأني علي بن أبي طالب- كرم الله وجهه ورضي عنه: ﴿رءا كوكبا﴾ [الأنعام: ٧٦] بالإمالة.
وقد اجمعت الأمة من لدن رسول الله ﷺ إلى يومنا هذا على الأخذ والقراءة والإقراء بالإمالة والتفخيم.
وأما تخفيف الهمز ونحوه، من الإدغام وترقيق [الراءات] فمتواتر قطعا، معلوم أنه منزل من الأحرف السبعة، ومن لغات العرب الذي لا يحسنون غيره، وكيف يكون [ذلك غير] متواتر؟ وقد أجمع القراء على الإدغام في/ نحو: ﴿فلما أثقلت دعوا الله﴾ [الأعراف: ١٨٩]، و﴿ما لك لا تأمنا﴾ [يوسف: ١١]. وعلى تخفيف الهمز في نحو: ﴿ءالذكرين﴾ [الأنعام: ١٤٣]، ﴿ءالله﴾ [يونس: ٥٩]
في الاستفهام. وعلى النقل: ﴿لكنا هو الله ربى﴾ [الكهف: ٣٨]. وعلى الترقيق في نحو: ﴿فرعون﴾ [البقرة: ٤٩]، و﴿مرية﴾ [هود: ١٧]. وعلى التفخيم في اللامات من اسم الجلالة بعد فتح أو ضم، فكيف يكون ما أجمع عليه القراء، أمما بعد أمم، غير متواتر، [وإذا كان المد وتخفيف الهمز والإدغام غير متواتر على الإطلاق، فما الذي يكون متواترا؟ أقصر ﴿الم (١)﴾ [البقرة: ١] و﴿دابة﴾ [البقرة: ١٦٤] و﴿أولئك﴾ [البقرة: ١٦] [الذي] لم يقرأ

3 / 184