77

دحية إني أحبك وإن لك عندي مدحة أزفها إليك أنت أمير المؤمنين وقائد الغر المحجلين أنت سيد ولد آدم ما خلا النبيين والمرسلين لواء الحمد بيدك يوم القيامة تزف أنت وشيعتك مع محمد وحزبه إلى الجنان زفا قد أفلح من تولاك وخسر من تخلاك محب محمد محبك ومبغض محمد مبغضك لن ينال شفاعة محمد ص ادن مني صفوة الله فأخذ رأس النبي ص فوضعه في حجره فانتبه ص فقال ما هذه الهمهمة فأخبره الحديث فقال لم يكن هو دحية الكلبي كان جبرئيل سماك باسم سماك الله به وهو الذي ألقى محبتك في صدور المؤمنين ورهبتك في صدور الكافرين

Bogga 163