علي بإمرة المؤمنين. وفيه: أن حذيفة بن اليمان اعتذر إلى الشاب في سكوتهم عن الإنكار المتقدم على مولانا علي عليه السلام بما هذا لفظه أيضا: فقال: أيها الفتى، إنه أخذ والله بأسماعنا وأبصارنا وكرهنا الموت وزينت عندنا الحياة، وسبق علم الله، ونحن نسأل الله المغفرة لذنوبنا والعصمة فيما بقي من آجالنا فإنه مالك ذلك (12).