العهد القديم «وأقاصيصه»
40
عن كثير من معتقدات الإسرائيليين الغابرين، ومنها نتبين فرط تخبط أولئك القوم في دياجير الجهالة؛ ولنضرب لذلك مثلا قصة يونان
41
وهو الذي يعرفه العرب باسم يونس: «وصار قول الرب إلى يونان بن أمتاي قائلا: قم اذهب إلى نينوى
42
المدينة العظيمة وناد عليها؛ لأنه قد صعد شرهم أمامي. فقام يونان ليهرب إلى ترشيش
43
من وجه الرب، فنزل إلى يافا، ووجد سفينة ذاهبة إلى ترشيش فدفع أجرتها ونزل فيها ليذهب معهم إلى ترشيش من وجه الرب
44
Bog aan la aqoon