Wasaail Wusul ilaa Shamaail al-Rasool
وسائل الوصول إلى شمائل الرسول(ص)
Noocyada
الماضين .. تحقق له أنه أعقل العالمين.
ولما كان عقله (عليه الصلاة والسلام) أوسع العقول .. لا جرم اتسعت أخلاق نفسه الكريمة اتساعا، لا يضيق عن شيء).
كان رسول الله (صلى الله عليه وسلم) خلقه القرآن.
قال الإمام الغزالي في «الإحياء»: (قال سعد بن هشام: دخلت على عائشة (رضي الله تعالى عنها) وعن أبيها، فسألتها عن أخلاق رسول الله (صلى الله عليه وسلم)؟
فقالت: أما تقرأ القرآن؟!
قلت: بلى.
قالت: كان خلق رسول الله (صلى الله عليه وسلم) القرآن.
وإنما أدبه القرآن بمثل قوله تعالى: خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين [الأعراف: 199].
وقوله: إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي [النحل: 90].
وقوله: واصبر على ما أصابك إن ذلك من عزم الأمور [لقمان: 17].
وقوله: ولمن صبر وغفر إن ذلك لمن عزم الأمور [الشورى: 43].
وقوله: فاعف عنهم واصفح إن الله يحب المحسنين [المائدة: 13].
وقوله: اجتنبوا كثيرا من الظن إن بعض الظن إثم ولا تجسسوا ولا يغتب بعضكم بعضا [الحجرات: 12]).
Bogga 196