455

Wabil Sayyib

الوابل الصيب - الكتاب العربي

Tifaftire

عبد الرحمن بن حسن بن قائد

Daabacaha

دار عطاءات العلم (الرياض)

Daabacaad

الخامسة

Sanadka Daabacaadda

١٤٤٠ هـ - ٢٠١٩ م (الأولى لدار ابن حزم)

Goobta Daabacaadda

دار ابن حزم (بيروت)

وفي "مسند الإمام أحمد" عن أبي بكر الصديق ﵁، عن النبي ﷺ أنه قال: "عليكم بالصدق، فإنه مع البر، وهما في الجنة، وإياكم والكذب، فإنه مع الفجور، وهما في النار، وسلوا الله المعافاة، فإنه لم يُؤْتَ رجلٌ بعد اليقين خيرًا من المعافاة" (^١) .
وفي "صحيح الحاكم" عن ابن عمر عن النبي ﷺ قال: "ما سُئل الله ﷿ شيئًا أحب إليه من أن يُسْأل العافية" (^٢) .
وذكر الفريابي في كتاب "الذكر" من حديث أنس بن مالك ﵁ قال: جاء رجل إلى النبي ﷺ فقال: أيُّ الدعاء أفضل؟ قال: "تسأل الله العفو والعافية، فإذا أُعطِيتَ ذلك فقد أفلحت" (^٣) .

= وفي إسناده اختلاف، والوجه المحفوظ فيه انقطاع.
انظر: "علل الدارقطني" (٥/ ق ١٣٣/ ب).
(^١) أخرجه أحمد (١/ ٧٤، ٧٥)، والبخاري في "الأدب المفرد" (٧٢٤)، والنسائي في "عمل اليوم والليلة" (٨٨٠)، وابن ماجه (٣٨٤٩) وغيرهم.
وصححه ابن حبان (٩٥٢)، وأخرجه الضياء في "المختارة" (١/ ١٥٦).
وانظر: "مسند البزّار" (١/ ١٤٦ - ١٤٨)، و"المعجم المختص بالمحدثين" للذهبي (٤١ - ٤٢).
(^٢) أخرجه الترمذي (٣٥١٥، ٣٥٤٨)، والحاكم (١/ ٤٩٨).
قال الترمذي: "هذا حديث غريب لا نعرفه إلّا من حديث عبد الرحمن بن أبي بكر القرشي (المليكي)، وهو ضعيف في الحديث. . .".
وصححه الحاكم، فتعقبه الذهبي بقوله: "قلت: المليكي ضعيف".
وأخرجه ابن عدي في "الكامل" (٤/ ٢٩٥) في ترجمته.
(^٣) أخرجه أبو الشيخ في "طبقات المحدثين بأصبهان" (٤/ ٢٣٩) من طريق =

1 / 406