766

Libaaxii Kaynta

أسد الغابة

Tifaftire

محمد إبراهيم البنا - محمد أحمد عاشور - محمود عبد الوهاب فايد

Daabacaha

دار الفكر

Goobta Daabacaadda

بيروت (وقد صَوّرتها عن طبعة الشعب لكنهم قاموا بتقليص عدد المجلدات وإعادة ترقيم الصفحات!!)

وروى عنه ثابت بْن قيس بْن شماس، وعبد اللَّه بْن عمرو، وعبد اللَّه بْن عمرو بْن العاص.
أخرجه الثلاثة، وقال أَبُو نعيم: قال بعض المتأخرين، يعني ابن منده: سالم بْن عبيد، وهو وهم فاحش.
قلت: أظنه صحف عتبة بعبيد، أو أَنَّهُ رَأَى في نسب معتقته ثبيتة عبيدًا فظنه نسبًا له، فإنها ثبيتة بنت يعار بْن زيد بْن عبيد بْن زيد بْن مالك والله أعلم.
١٨٩٣- سالم بن حرملة
(ب د ع) سالم بْن حرملة بْن زهير بْن عَبْد اللَّهِ بْن حشر العدوي: وفد عَلَى النَّبِيّ ﷺ.
روى سليمان بْن عبد العزيز بْن عتبة بْن سالم بْن حرملة العدوي- عَنْ أبيه عبد العزيز، عَنْ أبيه أن أباه سالم بْن حرملة وفد إِلَى النَّبِيّ ﷺ فيمن وفد إليه، وهو غلام، وله ذؤابة، وقد قارب البلوغ، فتطهر من فضل طهور رَسُول اللَّهِ ﷺ، فشمت رَسُول اللَّهِ ﷺ عَلَيْهِ ودعا له.
أخرجه الثلاثة، والذي رأيته في نسخ كتابي ابن منده وأبي نعيم خنيس [١] والذي ضبطه الأمير أَبُو نصر:
حشر، بالحاء المهملة المفتوحة، وبالشين المعجمة، فقال: هو حرملة بْن زهير بْن عَبْد اللَّهِ بْن حشر العدوي، له صحبة، روى حديثًا واحدًا، قاله عبد الغني بْن سَعِيد. وقال أَبُو أحمد العسكري: هو من عدىّ الرّباب.
١٨٩٤- سالم مولى رَسُول اللَّهِ ﷺ
(ع س) سالم مولى رَسُول اللَّهِ ﷺ. روى عمر بْن هارون، عَنْ جَعْفَر بْن مُحَمَّد، عَنْ أبيه، عَنْ سالم مولى رَسُول اللَّهِ ﷺ أن أزواج النَّبِيّ ﷺ كن يجعلن رءوسهن أربع قرون، فإذا اغتسلن جمعنهن عَلَى أوساط رءوسهن.
ورواه خارجة بْن مصعب، عَنْ جَعْفَر فقال: سلمى بدل سالم.
أخرجه أبو نعيم. وأبو موسى.
١٨٩٥- سالم بن أبى سالم أبو شداد
(ب د ع) سالم بْن أَبِي سالم أَبُو شداد العبسي الحمصي. شهد وفاة رَسُول اللَّهِ ﷺ ونزل حمص ومات بها.
روى معن بْن عِيسَى، عَنْ معاوية بْن صالح، عَنْ أَبِي شداد أَنَّهُ شهد وفاة النَّبِيّ ﷺ.
أخرجه الثلاثة.
١٨٩٦- سالم بن أبى سالم، أبو هند
(ب د ع) سالم بْن أَبِي سالم أَبُو هند الحجام، وقيل: اسم أَبِي هند سنان. روى عنه أَنَّهُ قال: حجمت رَسُول اللَّهِ ﷺ، وشربت الدم من المحجمة، وقلت: يا رَسُول اللَّهِ، شربته؟ فقال:
ويحك يا سالم، أما علمت أن الدم حرام؟ لا تعد. أخرجه الثلاثة.

[١] ينظر الإصابة.

2 / 157