310

Libaaxii Kaynta

أسد الغابة

Tifaftire

محمد إبراهيم البنا - محمد أحمد عاشور - محمود عبد الوهاب فايد

Daabacaha

دار الفكر

Goobta Daabacaadda

بيروت (وقد صَوّرتها عن طبعة الشعب لكنهم قاموا بتقليص عدد المجلدات وإعادة ترقيم الصفحات!!)

Gobollada
Ciraaq
Imbaraado iyo Waqtiyo
Ayyuubiyiin
وقال ابن منده: هو أخو جابر بْن عتيك، وليس بشيء، وَإِنما هو قيل فيه: جابر وجبر.
وروى ابن منده في آخر ترجمته الحديث الذي يرويه الأسود بْن هلال: أَنَّهُ كان بالحيرة رجل يؤذن اسمه جبر، تقدم في جبر الأعرابي.
وقال أَبُو عمر: روى وكيع وغيره، عَنْ أَبِي عميس، عَنْ عَبْد اللَّهِ بْن عَبْد اللَّهِ بْن جبر بْن عتيك عَنْ أبيه، عَنْ جده أن رَسُول اللَّهِ ﷺ عاده في مرضه فقال قائل من أهله: إنا كنا لنرجو أن تكون وفاته شهادة في سبيل اللَّه. الحديث.
وقد روى عَنْ جبر أن المريض الذي عاده رَسُول اللَّهِ ﷺ هو عَبْد اللَّهِ بْن ثابت، والله أعلم وتوفي سنة إحدى وستين، وعمره تسعون سنة.
أخرجه الثلاثة.
٦٧٧- جبر الكندي
(س) جبر الكندي. ذكره أَبُو مُوسَى مستدركًا عَلَى ابْن منده فَقَالَ: عَنْ عَبْد الْمَلِكِ ابن عمير، عَنْ رجل من كندة يقال له: ابن جبر الكندي عَنْ أبيه أَنَّهُ كان في الوفد، أن النَّبِيّ ﷺ صلى عَلَى السكون والسكاسك [١] وقال: «أتاكم أهل اليمن، هم ألين قلوبًا وأرق أفئدة، الإيمان يمان والحكمة يمانية» .
٦٧٨- جبل بن جوال
(ب) جبل بْن جوال بْن صفوان بْن بلال بْن أصرم بْن إياس بْن عبد غنم بْن جحاش بْن بجالة بْن مازن بْن ثعلبة بْن سعد بْن ذبيان الشاعر الذبياني، ثم الثعلبي.
ذكره ابن إِسْحَاق [٢]، أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَر عُبَيْد اللَّهِ بْن عَلِيِّ بْنِ عَليّ بإسناده عن يونس بن بكير عن مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاق قال: ثم استنزلوا، يعني بني قريظة، فحبسهم، وذكر الحديث في قتلهم، وقال: فقال جبل بْن جوال الثعلبي كذا قال يونس:
لعمرك ما لام ابن أخطب نفسه ... ولكنه من يخذل اللَّه يخذل
قال: وبعض الناس يقول: حييى بْن أخطب قالها، ونسبه هشام بْن الكلبي مثل النسب الذي ذكرناه، وقال: كان يهوديًا فأسلم، ورثى حييى بن أخطب، وقال الدار قطنى وَأَبُو نصر وذكراه فقالا: له صحبة، وهو جبل، آخره لام. أخرجه أبو عمر.
٦٧٩- جبلة بن الأزرق الكندي
(ب د ع) جبلة، بزيادة هاء، هو جبلة بْن الأزرق الكندي، من أهل حمص، روى عنه راشد بْن سعد أن النَّبِيّ ﷺ صلى إِلَى جدار كثير الأحجرة، فصلى إما الظهر وَإِما العصر، فلما جلس في

[١] السكون والسكاسك: بطنان من كندة.
[٢] سيرة ابن هشام ٢/ ٢٤١.

1 / 318