واليسر يا عباد الله: كل عملٍ لا يجهد النفس ولا يثقل الجسم، والعسر: كل ما أجهد النفس وأضر بالجسم.
جاء في الحديث الصحيح: ﴿إن هذا الدين متين؛ فأوغلوا فيه برفق﴾ وعن محجن بن الأذرع قال: قال رسول الله ﷺ: ﴿إن خير دينكم أيسره، إن خير دينكم أيسره، إن خير دينكم أيسره﴾ وفي لفظٍ: ﴿إنكم أمة أريد بكم اليسر﴾ رواه الإمام أحمد بسندٍ صحيح.