282

مقتطفات من السيرة

مقتطفات من السيرة

Gobollada
Masar
غسل الكفين وتخليل أصابعها
وبعد ذلك غسل الكفين ثلاثًا وتخليل أصابعهما، فيدك اليمين تخلل الشمال، والشمال تخلل اليمين.
ومن كان لابسًا لخاتم فعليه تحريكه إذا كان ضيقًا، لأنه عند بعض الفقهاء إذا لم تحرك الدبلة الضيقة يكون وضوءك باطلًا وصلاتك -أيضًا- باطلة، فلابد من أن تحرك الدبلة.
هناك مسألة مهمة في الصلاة، وهي أن الحبيب المصطفى ﷺ نهى عن صلاة الصافد والحاقن والحاقب، والصافد -بالدال- الذي يضم قدميه، وإن من فقه الرجل أن يوسع بين رجليه على مقدار اتساع الكتفين، وأما المرأة فتضم قدميها.
فالحبيب يهتم بك في الصلاة، ولو صليت ورجلاي مضمومتان فليس معنى ذلك بطلان الصلاة، ولكن الرسول يريدك أن تكون خاشعًا في الصلاة.
ونهى ﷺ عن صلاة الصافن، والمراد به من يرفع إحدى رجليه، كما قال الله: ﴿إِذْ عُرِضَ عَلَيْهِ بِالْعَشِيِّ الصَّافِنَاتُ الْجِيَادُ﴾ [ص:٣١]، فالخيل الصافنة التي تقف على ثلاث أرجل، فأنت عندما تقف في الصلاة فتعتمد على رجل وترفع الرجل الثانية تنافي حال الخشوع.
ونهى عن صلاة الحابس فلو صليت وأنت حابس ستصلي وأنت قلق، ولذلك لا تصل وأنت تدافع الأخبثين، بل اذهب إلى الكنيف واقض حاجتك ثم صل براحة وكذلك الجائع بشدة لا يصلي حتى يذهب جوعه لفقد الخشوع بالجوع.

15 / 13