397

Iddat al-Usul

عدة الأصول

Tifaftire

محمد رضا الأنصاري القمي

Daabacaha

تيزهوش

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

1417 AH

Goobta Daabacaadda

قم

وثانيها: ما يفهم المراد به بفحواه لا بصريحه وذلك نحو قوله: <a class="quran" href="http://qadatona.org/عربي/القرآن- الكريم/17/23" target="_blank" title="الإسراء: 23">﴿ولا تقل لهما أف ولا تنهرهما﴾</a> (١) فان فحواه يدل على المنع من أذاهما على كل وجه.

وكذلك قوله: <a class="quran" href="http://qadatona.org/عربي/القرآن- الكريم/17/71" target="_blank" title="الإسراء: 71">﴿ولا يظلمون فتيلا﴾</a> (٢) لأنه يقتضى فحواه نفى الظلم لهم بذلك وما زاد عليه.

وفي الفقهاء من الحق هذا الوجه بالقياس وزعم أن جميع ذلك يفهم بضرب من الاعتبار (٣) وذلك خطأ لان دلالة ما قدمناه من الألفاظ على ما قلناه أقوى من دلالة النص لان السامع لا يحتاج في معرفة المراد به إلى تأمل فهو إذا كالأول.

والذي يكشف عما قلناه انه لو قال: (ولا تقل لهما أف واضربهما أو اقتلهما أو اصفقهما) يعد بذلك مناقضا وكذلك لو قال رجل لغيره: (انا لا أعطيك حبة) ثم قال: (لكني أعطيك الدراهم واخلع عليك) كان ذلك مناقضة ظاهرة. ولو أن قائلا قال: (فلان يؤتمن على قنطار) ثم قال: (ويخون (٤) فيما قدر دانق) كان ذلك مناقضة فعلم بجميع ذلك صحة ما قلناه.

الا انه ربما كان بعضه اخفى (٥) من بعض وبعضه أظهر من بعض حتى يظن فيما ليس منه انه منه وفيما هو منه انه ليس منه ولأجل ذلك اعتقد أكثر الفقهاء في قوله تعالى: <a class="quran" href="http://qadatona.org/عربي/القرآن- الكريم/2/184" target="_blank" title="البقرة: 184">﴿فمن كان منكم مريضا أو على سفر فعدة من أيام اخر﴾</a> (6) فقال: انه يعقل منه فأفطر فعدة من أيام اخر.

Bogga 410