Raadiyadii ugu dambeeyay halkan ayay ka soo muuqan doonaan
Iddat al-Usul
Shaykh Tusi (d. 460 / 1067)عدة الأصول
ومنها: قوله تعالى: <a class="quran" href="http://qadatona.org/عربي /القرآن-الكريم/38/22" target="_blank" title="ص: 22">﴿إذ دخلوا على داود﴾</a> (١) وانما أراد به الخصمين.
والجواب عن ذلك من وجهين أحدهما: ان ذلك مجاز وكلامنا في الحقيقة وجرى ذلك مجرى قولنا: <a class="quran" href="http://qadatona.org/عربي/القرآن- الكريم/15/9" target="_blank" title="الحجر: 9">﴿انا نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظون﴾</a> (٢) ونحو قوله: <a class="quran" href="http://qadatona.org/عربي/القرآن-الكريم/21/78" target="_blank" title="الأنبياء: 78">﴿وكنا لحكمهم شاهدين﴾</a> (٣) ولا خلاف ان لفظ الجماعة في الواحد مجاز فلو لزم ما قالوه للزم أن يكون ذلك حقيقة في الواحد وللزم في قوله: <a class="quran" href="http://qadatona.org/عربي/القرآن- الكريم/38/21" target="_blank" title="ص: 21">﴿وهل اتاك نبؤ الخصم إذ تسوروا المحراب﴾</a> (٤) لان لفظ (الخصم) لفظ الواحد ومع ذلك قد أخبر عنه بلفظ الجمع وذلك مجاز بلا خلاف.
والوجه الثاني: ان قوله: (وكنا لحكمهم شاهدين) أراد به داود وسليمان والمحكوم عليه والخصم وهم جماعة فلأجل ذلك أخبر عنهم بلفظ الجمع.
وكذلك قالوا في قوله تعالى: <a class="quran" href="http://qadatona.org/عربي/القرآن-الكريم/38/22" target="_blank" title="ص: 22">﴿خصمان بغى بعضنا على بعض﴾</a> (5) انه أراد به جنس الخصمين لان لفظ (الخصم) لفظ المصدر ويقع على الواحد والجماعة والذكر والأنثى على حد واحد لأنهم يقولون: (رجل خصم) و (رجال خصم) و (امرأة خصم) و (نساء خصم) كل ذلك بلفظ واحد.
وإذا ثبت ذلك كان قوله (خصمان) لا يختص بالاثنين دون ما زاد عليهما فلأجل ذلك أخبر عنهما بلفظ الجماعة.
وقووا ذلك بان قالوا: قال في أول الآية: (وهل اتاك نبؤ الخصم إذا تسوروا المحراب) فأخبر عن (الخصم) بكناية الجماعة فعلم بذلك انه أراد الجنس دون الواحد.
وعلى الوجهين جميعا سقط التعلق بالآيات.
Bogga 301
Ku qor lambarka bogga inta u dhexeysa 1 - 739