Hadayada Ardayga
تحفة الطالب
Daabacaha
دار ابن حزم
Lambarka Daabacaadda
الطبعة الثانية ١٤١٦هـ
Sanadka Daabacaadda
١٩٩٦م
١ البخاري في كتاب الأذان، باب "٨٩" ما يقول بعد التكبير ١/ ١٨١ بنحوه. ومسلم في كتاب الصلاة، باب حجة من قال: لا يجهر بالبسملة، حديث "٥٠-٥٢" ١/ ٢٩٩. ٢ انظر هذه الرواية في الحديث رقم "٥٢" ١/ ٢٩٩ من الصحيح. والحديث أخرجه أبو داود: في كتاب الصلاة، باب من لم ير الجهر بـ ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ حديث "٧٨٢" ١/ ٤٩٤. وأخرجه الترمذي: في أبواب الصلاة، باب ما جاء في افتتاح القراءة بـ ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ حديث "٢٤٦" ٢/ ١٥ بنحوه. وقال أبو عيسى: "هذا حديث حسن صحيح". وأخرجه النسائي: في كتاب الافتتاح، باب ترك الجهر بـ ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ ٥/ ١٣٤ و١٣٥. وأخرجه ابن ماجه: في كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها، باب افتتاح القراءة، حديث "٨١٣" ١/ ٢٦٧. وأخرجه الإمام مالك: في كتاب الصلاة، باب العمل في القراءة، حديث "٣٠" ١/ ٨١. وأخرجه الدارمي: في كتاب الصلاة، باب ما يقال بعد افتتاح الصلاة ١/ ٢٨٢. توضيح: كثرت الروايات عن أنس في الجهر بالتسمية والإسرار بها، وفي بعضها: أن أنسا أخبر سائله بأنه نسي ذلك. وروايات الإثبات أرجح وأقوى؛ هكذا قال الشيخ أحمد محمد شاكر -عليه رحمة الله- في معرض كلامه على حديث الباب جامع الإمام الترمذي. وقال الإمام الترمذي، بعد حديث الباب في الجامع ٢/ ١٦: والعمل على هذا عند أهل العلم من أصحاب النبي ﷺ والتابعين، ومن بعدهم؛ كانوا يستفتحون القراءة بـ ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ . قال الشافعي: إنما معنى هذا الحديث: أن النبي ﷺ وأبا بكر وعمر وعثمان كانوا يفتتحون القراءة بـ ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ . معناه: أنهم كانوا يبدءون بقراءة فاتحة الكتاب قبل السورة، وليس معناه أنهم كانوا لا يقرءون ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ . وكان الشافعي يرى أن يُبدأ بـ ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ وأن يجهر بها إذا جهر بالقراءة. ا. هـ. =
1 / 162