Tuhfat Carus
ف يعض ملح المقاحهات والمطاييات كروه من بعض الخدم 1108] قال أبو الفرج في (الأغاني): زارت عريب محمد بن حامد(80) وكان يهواها، وكانت هي أيضا احمه فجعل يعدد عليها ويقول فعلت كذا وفعلت ذا فأقبلت عليه قالت يا هذا قم لما جثنا له واجعل سراويلي مخنقتي والصق ركبني ابريدي واجمع بين خلخالي وقرطي واعمل عملك، وإذا كان من الغدا ووأحببت العتاب فاكتب لي ذلك في طومار لاجييك عنه ودع عنك ما شفلت به نفسسك طول ليلتك فقد قال الشاعر اعي عد الذنوب إذا التقينا تعالي لا تعة ولاتغدي 11095) صاحب (طارد الهموم)(،8) الع المتوكل على بهلول(1) توب وثي فلبسه ومر بباب حمدونة المفنية - وكانت من الحسان المحسعنات، ققالت لجاريتها ادخليه لعلنا ان نخدعه على الثوب، فلما دخل قالت له. يا يهلول كأني بك تقول اني جائع واشتهي طعاما فقال لها: هو كذلك، فأخرجت له من الطعا اما أكل، ثم قالت له : كأني بك تتشوق إلى سعاع صوت من غنايي فقال لها: إن الأمر كما ذكرت فغنته، تم قالت له: كأني بك تقول: اخلع هذا التوب على حمدونة، فقال لها أو تريدينه: فقالت نهم ال: لا يمكن إلا بعد واحد فأجابته، فقال لها. إن بظهري ألما انعني، ولكن اصعدي أنت علي ففعلت، فقضى حاجته منها كذلك ثم نزلت فطلبت منه التوب(41)، فقال لها. وهل صنعت شيتا" إنما فعلت [8 11] الأغاسي، ح 21، ص81 (85 دح (89) اسم الكتاب عير مدكور في (ص) (90) بهلول ب عمرو ص أهل الكومة ، كان ص عقلاء المحانين توفي في حدود التسعي والمائة وى عه الأصمعي وعيره ص العلماء هوات الوهيات، ج 1، ص 228، والوافي، ج 10 445 ص 309 رقم 4824 91) العبارة باقصة في س
Bog aan la aqoon