791

وهذه نسخة الولاية وكتب عليها بعضهم فقال: هذه الدرة المكنونة والولاية المباركة الميمونة، التي هي باليمن والصلاح والنجاح والفلاح مقرونة[275/ب]، التي من تمسك بها ظفر باليمن والسعادة، وكان من الذين أحسنوا فلهم الحسنى وزيادة، صاغ عقودها اللؤلؤية، وطرز حبرها العسجدية، إمام الأمة وسراج الظلمة، وسليل الأئمة جوهرة عقدهم، وأمير حلهم وعقدهم، ووارث علوم أئمتهم، كرسي أناسيهم، وأنسي كراسيهم.

من قدمته على السادات همته .... في الفضل تقديم بسم الله في الصحف

وزان أيامه عدل ومعرفة .... فليس عن رتب العليا بمنصرف

من بلغت إليه دعوة إبراهيم (عليه السلام) والوراثة. وحاز الخلق النبوي والفخار المصطفوي والدماثة، والوارث للسنة والكتاب الكريم، والقايم بالدعاء إلى ما دعا الله إليه ودعا إليه الرسول عليه أفضل الصلوات والتسليم، المتلقي راية دينه الخافقة في الخافقين باليمين، الراوي له مسلسلا عن آبائه الأئمة الأكرمين شعر:

من قولهم مسند عن قول جدهم ... عن جبرائيل عن الباري إذا قالوا

مولانا أمير المؤمنين وسيد المسلمين الصادع بالحق المبين، إسماعيل بن أمير المؤمنين المنصور بالله، القاسم بن محمد بن رسول الله، شعر:

نسب كأن عليه من شمس الضحى .... نورا ومن فلق الصباح عمودا

أطال الله مدته: وأدام طلعته، وحمى غرته وخلد دولته، وأنفذ في جميع القطار كلمته، قال (عليه السلام):

Bogga 1054