738

ولما عزم الرسول عنده حفظه الله كانت طريقه على هينن وعزم منها يوم الثلاثاء، وكتب معه الفقيه جمال الدين علي بن صلاح الجملولي حماه الله[254/ب] بالاستيلاء على قلعة هينن، وجمع ما فيه من الذخاير والخزاين، والحمد لله رب العالمين والرتبة تسلموا وحريم سلطان وأولاده جللوا واحترموا، وأمر الولد صفي الدين حفظه الله بأن ما كان للحريم من الحلية والآلات والكساء والجواري وغيرها يطلق عليهن تفضلا وإحسانا وتكرما منه اقتداء بفعل آباءه الطاهرين، والحمد لله رب العالمين، وبلغ إلينا أن الغنائم التي كانت في المحطة واسعة، وأن قدر الجمال وحدها قدر ألف جمل.

وأما المدن فأمنوا ولله سبحانه وتعالى الحمد والله يوزعنا شكر نعمته ويزيدنا من فضله وكرمه وصلى الله على سيدنا محمد وآله وسلم، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، تاريخ عشرين من شهر شعبان الكريم سنة سبعين وألف [2مارس 1659م] هذا تلخيص الواقعة.

Bogga 978