ذاك الخليفة للرسول محمد .... من ذا يشاكله لرفعه قدره
بسط الأمان بسيفه وبعدله .... وأزال ما لا خير فيه بأمره
يا رب زده حماية ووقاية .... ما كان نورا للوجود بأسره
وبعد.. فصدور كتابنا هذا عن علوم طاب سماعها للمحبين، وأحوال صلاحها بعون رب العالمين، ثم ببركات هذه الدولة الإمامية المتوكلية الحسنية، الفاطمية المحمدية، المصطفوية، وبغية لاستمداد دعواتكم والتعهد بكم، والتماس بركاتم، ثم لاعلامكم حفظكم الله تعالى بثبوتنا على ما عهدته منكم الأذهان، ونقلته إليكم المشاة والركبان، من الوداد الصافي الأكيد، والحب الثابت الواجب المفيد، والطاعة الشهيرة من القريب والبعيد، وذلك بمن من ليس بظلام للعبيد، نرجو الفوز والنجاة يوم الوعد والوعيد، ثم لتعلموا حرسكم الله استنارة قطرنا وثبوت أمرنا وفخرنا بوصول مرسومكم المطاع السامي النافع، لصدى قلوبنا، ومنهل ودق غيمة المغيث الهامي، ودق الوعظ النافع، والعدل الواسع، والنور النبوي الساطع، وذلك بيد الحسن في أقواله كاسمه وعلمه وأفعاله، وحلمه وعقله وجميع أحواله، عمدة القضاة والحكام، أوحد العلماء الأجلاء الأعلام، شرف الملة والإسلام، القاضي الجليل القدر، الحسن بن أحمد بن صالح الحيمي، أبقى الله له حسن المقاصد، وشرف الرتب والمحامد، وأبقاه على طاعتكم أبدا في خير وعافية، ومضمون ذلك المرسوم الذي هو لكل خير موسوم، أن قد سبق منكم إلينا من الكتب والعهود ما به إن شاء الله تعالى بلوغ كل سؤال ومقصود.
Bogga 914