609

إلى قوله:

فآل قاسم سادات الورى .... وخيرة الخلق من بدو ومن حضر

وقال الفقيه المذكور أيضا ووجهه إلى مولانا عز الإسلام محمد بن الحسن بن أمير المؤمنين (أيده الله):

أرى النصر معقودا برايتك الخضراء .... فسر وافتح الدنيا فأنت بها أحرى

يمينك فيها اليمن واليسر في اليسرى .... فبشرى لمن يرجوا الندى بهما بشرا

فأنت علي والخوارج ضده .... أذاقهم الابلاس إذ عبروا النهرا

[209/أ]وأنت من الآل الكرام الذي لهم .... فضائل ما أن تستطيع لهم ذكرا

سل الأعوجيات السوابق ضمرا .... وما خلفت في العسر داحس والغبرا

وما ثقفت من صعدة في رماحها .... وماكبلت في سوح ذي كرش من أسرى

وما حملت أسد الورى من نفائس ال .... نفوس وما كرت بملحمة كرا

أهل عاد عز الدين يوما بموطن .... وأسيافه لم تثن بيضها حمرا

وهل قام في حرب على ساق عزمه .... ولم تنتهب أرواح أعدائه قسرا

إذا ما غزى يوما أطاعت سيوفه .... العزائم واستجار أكابرها ذعرا

على القتل والأسر استطالت رماحهم .... فما أكثر القتلى وما أرخص الأسرىمستقبل القوم بالأرماح ساحرة .... فإنهم سيولوا وجهة الدبر ¶ إلى قوله: ¶ فآل قاسم سادات الورى .... وخيرة الخلق من بدو ومن حضر ¶ وقال الفقيه المذكور أيضا ووجهه إلى مولانا عز الإسلام محمد بن الحسن بن أمير المؤمنين (أيده الله): ¶ أرى النصر معقودا برايتك الخضراء .... فسر وافتح الدنيا فأنت بها أحرى ¶ يمينك فيها اليمن واليسر في اليسرى .... فبشرى لمن يرجوا الندى بهما بشرا ¶ فأنت علي والخوارج ضده .... أذاقهم الابلاس إذ عبروا النهرا ¶ [209/أ]وأنت من الآل الكرام الذي لهم .... فضائل ما أن تستطيع لهم ذكرا ¶ سل الأعوجيات السوابق ضمرا .... وما خلفت في العسر داحس والغبرا ¶ وما ثقفت من صعدة في رماحها .... وماكبلت في سوح ذي كرش من أسرى ¶ وما حملت أسد الورى من نفائس ال .... نفوس وما كرت بملحمة كرا ¶ أهل عاد عز الدين يوما بموطن .... وأسيافه لم تثن بيضها حمرا ¶ وهل قام في حرب على ساق عزمه .... ولم تنتهب أرواح أعدائه قسرا ¶ إذا ما غزى يوما أطاعت سيوفه .... العزائم واستجار أكابرها ذعرا ¶ على القتل والأسر استطالت رماحهم .... فما أكثر القتلى وما أرخص الأسرى

قد قيل فيه من معالي الأسماء والألقاب والصفات التي تكل عن أوصافها الألباب.

وقال الفقيه المذكور من قصيدة أخرى كذلك وجهها إلى مولانا عز الإسلام والمسلمين محمد بن الحسين بن أمير المؤمنين:

بلغت من العليا أجل المراتب .... وقابلك الإقبال من كل جانب

وقارنك التوفيق والنصر خادم .... وتسعى بما تهواه يابن الأطايب

تبلجت الدنيا بكم وتزينت .... أضأت لهم في شرقها والمغارب

بخير بني الدنيا أناخ فخارهم .... وحاميهم بالمرهفات القواصب

بعز الهدى والسيد الماجد الذي .... أناف على كل النجوم الثواقب

خضم الندى والجود والمجد والتقى .... وهذا مليك الآل من آل غالب

وهذا الذي يحكي فضائل جده .... إمام الورى المشهور من آل طالب

إلى قوله في صفة علمه النافع:

وحليت لبسا كان حشوا وباطلا .... وحليت إشكال العدى في المذاهب

وشيدت ركنا للجهاد رفعته .... فلله حتفا للعدى والنواصب

وأثخنت قتلا في المعادين جملة .... وصلت عليهم في صدور الكتائب وفرقت جمع الماردين وقد عدت .... لك الهمة القعسا بعقبى العواقب

Bogga 824