وأما القيام بالكل او بكل ما يحتاج إليه الجميع فالبشر عجزه عن ذلك معلوم ولا يدخل إلا تحت قدرة الحي القيوم، وقد قسط الله على عباده وقدره ورزقه الوسيع وبيده خزاين السماوات والأرض والبسط والقبض، لما كان أعلم بالمصالح [139/أ] للعباد واجرى أرزاقهم على حسب إرادته بواسطة وبغير واسطة وعلى بعض من غير واسطة أحد على حسب تيسيره ولطفه وتدبيره {لو بسط الله الرزق لعباده لبغوا في الأرض ولكن ينزل بقدر ما يشاء إنه بعباده خبير بصير} .
Bogga 578