وقد تقدم ولاية السيد الفاضل العالم المجاهد، أحمد بن الهادي بن هارون الهادي -أسعده الله- في بلاد خولان، وإن الإمام -عليه السلام- قرره عليها، وناط أعماله إلى مولانا أحمد، وجعل في الشام من بلاد بني جماعة الفقيه، الكامل جمال الدين علي بن صلاح الجملولي كذلك، جعل في رازح السيد الأعلم الأكرم وجيه الدين المهدي بن الهادي المعروف بالهادي النوعة الهادوي كذلك. ثم أبدله بالقاضي الأعلم محمد بن علي بن جعفر الخولاني ، وكان قد حصل في أيام الإختلاف المذكورة أولا قتول بين القبايل وإحن مع دخول متقدمة، وأن الصدور بينهم لذلك غير سليمة ولا يزال العسكر من عند الإمام -عليه السلام- فمرة إلى بلاد أملح من نواحي المشرق، ومرة إلى نجران وجهاته، وأخرى إلى سحار وإلى عمار وإلى بلاد العر وبني جماعة وإلى بلاد خولان وفي أخبارها طول كبير، وذلك في عام سبع وخمسين وتسع وخمسين، وستين وألف[1647م -1650م].
Bogga 436