Tuhfat al-Labib fi Sharh al-Taqrib
تحفة اللبيب في شرح التقريب
Tifaftire
صبري بن سلامة شاهين
Daabacaha
دار أطلس للنشر والتوزيع
Noocyada
Fiqiga Shaaficiga
Raadiyadii ugu dambeeyay halkan ayay ka soo muuqan doonaan
Tuhfat al-Labib fi Sharh al-Taqrib
Ibn Daqiq al-'Id (d. 702 / 1302)تحفة اللبيب في شرح التقريب
Tifaftire
صبري بن سلامة شاهين
Daabacaha
دار أطلس للنشر والتوزيع
Noocyada
يستهل ولم تظهر فيه علامة الحياة، ففيه ثلاثة أوجه: أحدها: لا يغسل ولا يصلى عليه، لأنه لم يتحقق حياته/(١)، والثاني: يغسل ويصلى عليه استدلالاً بالشكل على الروح. والثالث: أن يغسل ولا يصلى عليه.
٢٣/ب
قال: (ويُغسَّلُ المِيَّتُ وِتْراً، ويكونُ في أوَّلِ غُسْلِهِ سِدْرٌ وفي آخرِهِ شيءٌ من كافورٍ).
قلت: لقوله عليه السلام: (([اغسلنها](٢) ثلاثاً أو خمساً أو سبعاً إن رأيتن ذلك))(٣) وقال عليه السلام: (([اغسلنها](٤) بماء وسدر، واجعلن في الأخيرة كافوراً)(٥).
قال: (ويُكفَّنُ فِي ثلاثَةِ أثوابٍ بِيضِ سحوليَّةٍ لَيْسَ فِيهَا قميصٌ ولا عِمامةٌ).
قلت: ليكن الكفن [ثوباً ساتراً](٦) لجميع البدن، وأكمله ثلاثة أثواب للرجال، لما روت عائشة رضي الله عنها، قالت: ((كفن رسول الله ﷺ
(١) جاء في الأصل بعد قوله: ((حياته)) قوله: ((والذي ظهر فيه التخليق ولم يستهل)) وهو تكرار لا طائل تحته.
(٢) في الأصل: ((غسلها)) والتصويب من مصادر التخريج.
(٣) أخرجه البخاري (٣/ ١٣٠ رقم ١٢٥٤) ومسلم (٦٤٦/١ رقم ٩٣٩).
(٤) في الأصل: ((اغسلها)) والتصويب من مصادر التخريج.
(٥) نفس الحديث السابق.
(٦) في الأصل: ((ثوب ساتر)) وما أثبته هو الصواب.
150