ثم إن سلطان بن حمير أشار على محمد بن مهنا أن يغزو دير عمير بن حمير، وهو في باطنة السيب، وكان في الدير الأمير سنان بن سلطان والأميران علي بن حمير وسعيد بن حمير؛ فركب محمد بن مهنا وسلطان بن حمير وقومهما من صحار؛ فجاء الخبر إلى الأمراء سنان بن سلطان وعلي بن حمير وسعيد بن حمير أن القوم طلعوا من صحار، فما كان إلا قدر ما يخلع الرجل نعليه أو يغسل رجليه حتى أقبلت العساكر وسلت البواتر، فوقع القتال وعظم النزال حتى بلغت القلوب الحناجر، وقتل عند ذلك الأمير علي بن حمير؛ وانفصل القتال.
Bogga 352