قال ثم إن شاذان هرب وبعثوا قوادا من قبلهم إلى الرستاق منهم أبو الجلندى ابن معران معروف بالطلس والسفه؛ وإنما كان من جنود الشيطان , ومنهم محمد ابن أبي فضيل معروف بسفك الدماء من الحرام؛ ومنهم عبيد الله بن سعيد وأخلاط الأعراب الجفاة؛ فساروا حتى دخلوا الرستاق فيما بلغنا فقطعوا الزراعة فيما ذكر لنا , ولقد بلغنا أن أبا الجنود كابر امرأة على شيء من حليها , واستفاض هذا الخبر , قال ثم بسطوا لعبيد الله بن سعيد اليد بعمان من غير صلاح ولا وقار ولا عفاف , وإنه لو شهد شهادة مع موسى ما قبل شهادته فيما عرف موسى منه.
Bogga 193