من المدينة النبوية. وسكن مكة المكرمة وسفره شريف مكة مساعد إلى سواكن بسبب شكية رفعت إليه. ثم رجع إلى مكة. ثم إلى المدينة وأخرج منها. وسكن مكة. ثم رجع إلى المدينة وهو الآن بها. ولم يسكن من الحركة حتى كف بصره.
وأما محمد بن حسن المزبور فهو والد علي سفر بن الشيخ أمين سفر المتقدم ذكره في حرف السين.
وأما محمود بن حسن المزبور فهو جد شاكر بن حسين ابن محمود المزبور الذي كان كتخدا الإسباهية. وسافر إلى الديار الرومية وتوفي بها. وصحبته ولده. وذلك في سنة ١١٥٨. وقد انقرض عقبه. وكان رجلًا كاملًا من أحسن الرجال أصحاب الكمال.
وأما إبراهيم بن عبد الرحمان بن حسن المزبور فكان رجلًا كاملًا، عاقلًا، صاحب ثروة عظيمة. واشترى عدة عقارات وعمرها بأحسن العمارات. منها الحديقة المدعوة بالدوار بجزع العوالي. وهو الذي أنشأها. ومنها نصف حوش السدرة المقابل لباب القلعة السلطانية. وأوقفها على أولاده من الذكور. ثم من بعدهم على أولاد البنات إلخ. ثم من بعدهم على العين الزرقاء.
وكان بينه وبين جدي الشيخ يوسف الأنصاري محبة عظيمة. وكان مجاورًا معه بالطائف. وصدر هذا الوقف هنالك، وجعله متوليًا