Tuhaf
التحف شرح الزلف
الإمام شرف الدين بن محمد
الزلف:
80- وإذ حبس الأعلام قام ابن عمه .... هو القائم الهادي وحلت وقائع
التحف:
وكان قيام الإمام شرف الدين بن محمد بن عبد الرحمن بن الحسن بن أحمد بن الحسن بن محمد بن علي بن عبدالله بن محمد بن إبراهيم بن علي بن عبدالله بن محمد بن الإمام يحيى بن حمزة (في شهر صفر سنة 1296ه)، حال غياب الإمام المهدي ومن معه في سجن الأتراك كما سبق، وذلك مع بقاء الإمام محمد بن عبدالله الوزير على دعوته، توفي الهادي سنة سبع وثلاثمائة وألف.
وقد ملأ المغرضون موضوعاتهم بما لا أصل له ولا حقيقة، ولقصد البعد عما لا طائل فيه من الجدال، كان الإعراض عن شرح تلك الأحوال.
وتلك شكاة ظاهر عنك عارها
وليس النظر في مثل ذلك إليهم، ولا غرض لنا في توسيع مثل هذا المجال، وأهل الاطلاع يعرفون حقائق الأحوال، وبعد فهما ذو القرابة القريبة والمعرفة الكاملة بما يجب لكل منهما من الحق، ولم يخل عصر عن مثل ذلك، ولم يعد أحد من علماء الإسلام ذلك قادحا، إذا كان كل منهم لا غرض له إلا إصلاح الأمة، وإقامة الكتاب والسنة، وإنما أهل الأهواء هم المفرقون بين الإخوة، وقد أفضوا إلى ربهم، ولهذا فإني لم أتعرض لما يلزم من ذكره أي وصمة وكما قال في البسامة:
وكلهم سادة غر غطارفة .... بيض بهاليل فراجون للعكر
أولاد الهادي شرف الدين: محمد، والمطهر، والقاسم، وشرف الدين، والحسين رضي الله عنهم، وهو المشار إليه بقولنا: وإذا حبس الأعلام..البيت، واكتفيت بذلك لما سبق.
Bogga 422