وأتى كتاب هارون وخطه بيده، فقال يحيى لجستان: هل بقي شك؟ قال: أرى أن تصالح ابن عمك، قال: قد فعلت، فلما انفصل يحيى عليه السلام من ملك الديلم جستان تلقاه الفضل بن يحيى وترجل له وقبل ركابه، وذلك بمرأى من جستان فندم جستان وحينئذ أخذ ينتف لحيته، ويحثو التراب على رأسه تلهفا وتحسرا، وعلم أنه قد خدع وضيع.
إلى قوله: فوثب عليه بنو عمه، وقتلوه، وملكوا سواه من أهل بيت المملكة، وخسر الدنيا والآخرة.
Bogga 134
الإمام أبو طالب يحيى بن الإمام زيد بن علي
الإمام عبدالله بن محمد بن عبدالله
الإمام علي بن العباس
الإمام الحسن بن الإمام إبراهيم بن عبدالله بن الحسن