592

Tibyan

التبيان في تفسير القرآن - الشيخ الطوسي

Gobollada
Ciraaq
Imbaraado iyo Waqtiyo
Seljuq

تفسير التبيان ج2

والقصة: الخصلة من الشعر. والقصة من القصص معروفة. والقصة الجص.

والقصاص: التقاص من الجراحات والحقوق شئ بشئ.

والقصيص: نبات ينبت في أصول الكمأة. واقصت الشاة، فهي مقص اذا استبان ولدها.

وأصل الباب التلو.

وقوله تعالى: " الحر بالحر " فالحر نقيض العبد، والحر من كل شئ: أعتقه.

والحر: ولدالحية، وولد الظبية، وفرخ الحمام.

واحرار البقول: ماؤكل غير مطبوخ.

والحر: نقيض البرد، حر النهار يحر حرا.

والحرير: ثياب من إبريسم.

والحريرة: دقيق يطبخ باللبن.

والحرة: أرض ذات حجارة سود كأنها أحرقت بالنار.

وتحرير الكتابة: إقامة حروفها.

والحرورية: منسوب إلى حرور: قرية كان أول مجتمعهم بها، فالمحرر المختص بخدمة الكنيسة ما عاش، ومنه قوله " وما في بطني محررا "(1) وأصل الباب الحر خلاف البرد. منه الحرير، لانه يستدفا به.

قوله " من عفي له من أخيه شئ " معناه ترك، من عفت المنازل اذا تركت حتى درست.

والعفو عن المعصية: ترك العقاب عليها.

وقيل: معنى العفو هاهنا ترك القود بقبول الدية من أخيه، فالاخ يجمع أخوة اذا كانوا لاب، وإذا لم يكونوا لاب، فهم أخوان، ذكر ذلك صاحب العين، ومنه قوله: " فاصلحوا بين أخويكم "(2) ومنه الاخاء، والتآخي.

والاخوة قرابة الاخ. والتآخي اتخاذ الاخوان. وبينهما إخاء وأخوة. آخيت فلانا موآخاة، وإخاء.

وأصل الباب الاخ من النسب، ثم شبه به الاخ من الصداقة.

المعنى: والهاء في قوله: " من أخيه " تعود إلى أخي المقتول - في قول الحسن -.

وقال غيره: تعود إلى أخي القاتل، فان قيل: كيف يجوز أن تعود إلى أخي القاتل وهو في تلك الحال فاسق؟ قيل عن ذلك ثلاثة أجوبة:

---

(1) سورة آل عمران آية: 35.

(2) سورة الحجرات آية: 10.

Bogga 100