Raadiyadii ugu dambeeyay halkan ayay ka soo muuqan doonaan
التبيان في تفسير القرآن - الشيخ الطوسي
أن يعاقب على وجه الجزاء، لانه لو لم يكن قادرا عليه لما كان فيه وجه مدح والله على كل شئ قدير " معناه ههنا أن من ملك السموات والارض وقدر على هذه الاجسام والاعراض التي يتصرف فيها ويديرها، فهو لا يعجزه شئ لقدرته على كل جنس من أجناس المعاني.
وقوله " على كل شئ قدير " عام في كل ما يصح أن يكون مقدرا له تعالى. ولا يحتاج إلى أن يقيد بذكر ما تصح القدرة عليه لامرين: أحدهما - ظهور الدلالة عليه، فجاز ألا يذكر في اللفظ والآخر - أن ذلك خارج فخرج المبالغة كما يقول القائل أتاني أهل الدنيا. ولعله لم يجئه الاخسسة فاستكثرهم.
من الذين قالوا أمنا بأفواهم ولم تؤمن قلوبهم ومن الذين هادوا سماعون للكذب سماعون لقوم آخرين لم يأتوك يحرفون الكلم من بعد مواضعه يقولون إن او تيتم هذا فخذوه وإن لم تؤتوه فاحذروا ومن يرد الله فتنته فلن تملك له من الله شيئا أولئك الذين لم يرد الله أن يطهر قلوبهم لهم في الدنيا خزي ولهم في الاخرة عذاب عظيم(41)) تفسير التبيان ج3
Bogga 519