فوَاللَّه الَّذِي بَعثك بِالْحَقِّ لَا أزيدن عَلَيْهِنَّ وَلَا أنقص مِنْهُنَّ شَيْئا فَلَمَّا قفا قَالَ النَّبِي ﷺ لَئِن صدق ليدخلن الْجنَّة فَأسلم ضمام وَرجع إِلَى قومه بِالْإِسْلَامِ ثمَّ غزا رَسُول اللَّهِ ﷺ غَزْوَة الْمُريْسِيع فِي شعْبَان قصد بني المصطلق من خُزَاعَة على مَاء لَهُم قريب من الْفَرْع فَقتل مِنْهُم رِجَالهمْ وسباهم وَكَانَ فِيمَن سبى جويرة بنت الْحَارِث بن أبي ضرار تزَوجهَا رَسُول اللَّهِ ﷺ وَجعل صَدَاقهَا أَرْبَعِينَ أَسِيرًا من قَومهَا