652

Timar al-qulub fi al-mudaf wa-l-mansub

ثمار القلوب في المضاف والمنسوب

Daabacaha

دار المعارف

Goobta Daabacaadda

القاهرة

Gobollada
Iiraan
كَأَن قيام فلَان من عندنَا سُقُوط جَمْرَة فى الشتَاء
١٠٩٣ - (هِلَال شَوَّال) يضْرب مثلا للشىء السار الذى يسر بِهِ النَّاس ويختلفون فى النّظر إِلَيْهِ قَالَ ابْن المعتز
(مر بِنَا تشرق الطَّرِيق بِهِ ... فى قد غُصْن وَحسن تِمْثَال)
(فخلته والعيون تَأْخُذهُ ... من كل فج هِلَال شَوَّال)
أَخذه من قَول ذى الرمة حَيْثُ قَالَ
(قيَاما ينظرُونَ إِلَى بِلَال ... كَأَنَّهُمْ يرَوْنَ بِهِ الهلالا)
وَقَالَ الطائى
(رمقوا أعالى جذعه فَكَأَنَّمَا ... رمقوا الْهلَال عَشِيَّة الْإِفْطَار)
وَقَالَ كشاجم
(بَحر علم غَدَاة حجَّة خصم ... طود حلم هِلَال لَيْلَة عيد)
١٠٩٤ - (حد الْأَحَد) كَانَ قدار بن سالف وَمن تَابعه من ثَمُود عقروا نَاقَة الله يَوْم الْأَرْبَعَاء فصبحهم الْعَذَاب يَوْم الْأَحَد فأهلكهم وفى الحَدِيث (تعوذوا بِاللَّه من شَرّ الْأَحَد) وَفِيه وَإِيَّاكُم والشخوص يَوْم الْأَحَد فَإِن لَهُ حدا كَحَد السَّيْف)
وَلما ولى يزِيد بن مُعَاوِيَة سَالم بن زِيَاد خُرَاسَان كتب إِلَى عبيد الله بن زِيَاد وَهُوَ على الْبَصْرَة بِأَن يُوَجه عبد الله بن خازم فى أَرْبَعَة آلَاف من أهل الْبَصْرَة فى تَقْوِيَة سَالم بن زِيَاد فَقَالَ عبيد الله أخرجُوا ابْن خازم يَوْم الْأَحَد إِذا ضرب الناقوس حَتَّى لَا يرجع أبدا وَجعل يردد الرُّسُل وَالشّرط إِلَيْهِ

1 / 648