487

Timar al-qulub fi al-mudaf wa-l-mansub

ثمار القلوب في المضاف والمنسوب

Daabacaha

دار المعارف

Goobta Daabacaadda

القاهرة

Gobollada
Iiraan
حبارى وَلَيْسَ فى الطير أسْرع طيرانا مِنْهَا لِأَنَّهَا تصاد بِظَاهِر الْبَصْرَة فتوجد فى حواصلها الْحبَّة الخضراء غضة طرية وَبَينهَا وَبَين بلادها بعد وَقد يضْرب أَيْضا بطيران الْعقَاب الْمثل لِأَنَّهُ يتغدى بالعراق ويتعشى بِالْيمن
٧٨٦ - (جبن الصفرد) يضْرب مثلا فى جبن الضَّعِيف وَزعم أَبُو عُبَيْدَة أَن هَذَا الْمثل مولد والصفرد طَائِر من خشَاش الطير قَالَ الشَّاعِر
(ترَاهُ كالليث لَدَى أَمنه ... وفى الوغى أجبن من صفرد)
٧٨٧ - (هدهد سُلَيْمَان) يضْرب مثلا للْإنْسَان الحقير يدل على الْملك الخطير قَالَ بعض الْعلمَاء للْعلم دَالَّة يعتز بهَا الصَّغِير على الْكَبِير والمملوك على الْمَالِك أَلا ترى أَن الهدهد وَهُوَ من محقرات الطير قَالَ لِسُلَيْمَان ﵇ وَهُوَ الذى أُوتى ملكا لَا ينبغى لأحد من بعده ﴿أحطت بِمَا لم تحط بِهِ وجئتك من سبإ بنبإ يَقِين﴾
قَالَ الجاحظ هدهد سُلَيْمَان هُوَ الذى كَانَ يدل سُلَيْمَان على مَوَاضِع الْمِيَاه فى قعور الْأَرْضين إِذا أَرَادَ استنباط شىء مِنْهَا ويروى أَن نجدة الحرورى قَالَ لِابْنِ عَبَّاس إِنَّك تَقول إِن هدهد سُلَيْمَان كَانَ إِذا نقر الأَرْض عرف مَسَافَة مَا بَينه وَبَين المَاء وَهُوَ لَا يبصر الفخ دون التُّرَاب حَتَّى إِذا نقر الْحبَّة انْضَمَّ عَلَيْهِ الفخ قَالَ أجل إِذا جَاءَ الْقدر عمى الْبَصَر وفى

1 / 485