347Timar al-qulub fi al-mudaf wa-l-mansubثمار القلوب في المضاف والمنسوبAbu Mansur al-Tha'alibi - 429 AHأبو منصور الثعالبي - 429 AHDaabacahaدار المعارفGoobta DaabacaaddaالقاهرةNoocyadasemanticspoetry•GobolladaIiraan•Imbaraado iyo WaqtiyoKhalifada Ciraaq, 132-656 / 749-1258الْإِبِل وَمَا أطت الْإِبِل وَمن أمثالهم أحن من شَارف وهى النَّاقة المسنة لِأَنَّهَا اشد حنينا إِلَى وَلَدهَا من غَيرهَاوَمن الْعَرَب من يصف الْإِبِل بالرقة والحنين كَمَا قَالَ متمم بن نُوَيْرَة(فَمَا وجد أظار ثَلَاث روائم ... رأين مجرا من حوار ومصرعا)(يذكرن ذَا البث الحزين ببثه ... إِذا حنت الأولى سجعن لَهَا مَعًا)(بأوجع منى يَوْم فَارَقت مَالِكًا ... وَقَامَ بِهِ الناعى الرفيع فأسمعا)وَمِنْهُم من يصفها بالحقد وَغلظ الأكباد كَمَا قَالَ بلعاء بن قيس الكنانى(يبكى علينا وَلَا نبكى على أحد ... لنَحْنُ أغْلظ أكبادا من الْإِبِل)وَمن أمثالهم احقد من جملوللبديع الهمذانى من فصل إِن الْإِبِل على غلظ أكبادها لتحن إِلَى أعطانها وَإِن الطير لتقطع عرض النَّهر إِلَى أوطانها٥٢٩ - (غرائب الْإِبِل) من أَمْثَال الْعَرَب ضرب ضرب غرائب الْإِبِل وَذَلِكَ ان رب الْإِبِل إِذا أوردهَا ذاد عَنْهَا الغرائب بِالضَّرْبِ فَيضْرب مثلا للرجل يظلم فَيُقَال ارْفَعْ عَنْك الظُّلم بِالضَّرْبِ وبأشد مَا تقدر عَلَيْهِ قَالَ الْكُمَيْت1 / 348NuqulLa wadaagWeydiiso AI