Thimar Mujtanat
الثمار المجتناة
Noocyada
كم من غريبة علم لو أبوح بها .... لقيل إنك ممن يعبد الوثنا
ولا استحل أناس ناسكون دمي .... يرون أقبح ما يأتونه حسنا
لا. أو يكون بعض شيعة الإمام الأول جعلوا بعض شدائده، أو رخصة فرائض وردها الإمام الثاني إلى الأصل أو يكون ذلك القول المخالف وقع من الإمام على وجه السهو والغلط أو المرور على الأثر من غير نظر، أو يكون مما ألجأت الضرورة إلى الترخيص فيه لسائل مخصوص، أو يكون مكذوبا على الإمام أو محرفا بتبديل أو زيادة أو نقصان، ونحو ذلك مما لا طريق لذي ورع معه إلى إساءة الظن بأحد من الأئمة عليهم السلام ولا إلى المخالفة بينهم، ومما يؤيد هذه الجملة من أقوال الأئمة عليهم السلام قول الهادي إلى الحق في كتاب الأحكام: وأوثق وثائق الإسلام أن آل محمد صلى الله عليه وآله وسلم لا يختلفون إلا من جهة التفريط فمن فرط في علم آبائه ولم يتبع علم أهل بيته أبا فأبا حتى ينتهي إلى علي بن أبي طالب رضوان الله عليه والنبي صلى الله عليه وآله وسلم شارك العامة في أقاويلها، وتابعها في سيء تأويلها ولزمه الاختلاف لا سيما إذا لم يكن ذا نظر وتمييز، ورد بما ورد عليه إلى الكتاب ورد كل متشابه إلى المحكم، وقول: الناصر للحق الحسن بن علي فيما حكاه عنه صاحب مصنف المسفر، فإذا نظر الطالب للحق في اختلاف علماء آل الرسول صلى الله عليه وآله وسلم فله أن يتبع قول أحدهم إذا وقع له الحق فيه بدليل من غير طعن، ولا تخطئة للباقين.
Bogga 150