The Shia and Ahl al-Bayt
الشيعة وأهل البيت
Daabacaha
إدارة ترجمان السنة
Goobta Daabacaadda
لاهور - باكستان
Noocyada
رضينا وإذا سخطتم سخطنا حدثوني إن كنتم قد بايعتم هذا الرجل قالوا: نعم! قال علي: برد ورضا من جماعتكم قالوا: نعم! قال: فأنا أرضى وأبايع إذا بايعتم أما والله! يا بني هاشم إنكم لطوال الشجر الطيب الثمر، ثم إنه بايع أبا بكر" (١).
إقتداء علي بالصديق في الصلوات وقبوله الهدايا منه
هذا ونذكر بعد ذلك أن عليًا ﵁ كان راضيًا بخلافة الصديق ومشاركًا له في معاملاته وقضاياه، قابلًا منه الهدايا، رافعًا إليه الشكاوى، مصليًا خلفه، عاملًا معه المحبة والأخوة، محبًا له، مبغضًا من يبغضه.
وشهد بذلك أكبر خصوم الخلفاء الراشدين وأصحاب النبي ﷺ ومن تبعهم بهديهم، وسلك بمسلكهم، ونهج بمنهجهم.
فالرواية الأولى التي سقناها قبل ذلك أن عليًا قال للقوم حينما أرادوه خليفة وأميرًا: وأنا لكم وزيرًا خير لكم منى أميرًا" (٢).
ويذكرهم بذلك أيام الصديق والفاروق حينما كان مستشارًا مسموعًا، ومشيرًا منفذًا كلمته كما يروي اليعقوبي (٣) الشيعي الغالي في تاريخه وهو يذكر أيام خلافة الصديق "وأراد أبو بكر أن يغزو الروم فشارو جماعة من أصحاب رسول الله، فقدموا وأخروا، فاستشار علي بن أبى طالب فأشار أن يفعل، فقال: إن
_________
(١) "شرح نهج البلاغة" ج١ ص١٣٤، ١٣٥
(٢) "نهج البلاغة" ص١٣٦ تحقيق صبحي صالح
(٣) هو أحمد بن أبي يعقوب بن جعفر الكاتب العباسي الشيعي، "كان جده من موالي أبي المنصور، وكان رحالة يحب الأسفار، ساح في بلاد الإسلام شرقًا وغربًا، ودخل أرمينية سنة ٢٦٠، ثم رحل إلى الرمنه وعاد إلى مصر وبلاد المغرب، فألف في سياحة البلاد "كتاب البلدان"، وله تاريخ معروف بالتاريخ اليعقوبي إلى غير ذلك، توفي سنة ٢٨٤" (الكنى والألقاب ج٣ ص٢٤٦).
"وأما صاحب الأعيان فعده في طبقات المؤرخين من الشيعة" (أعيان الشيعة)
1 / 69