The Jurisprudential Issues Adopted by Hanbalis in Their Doctrine Based on the Companions' Opinions - From the Beginning of the Book of Marriage to the End of the Book of Admission
المسائل الفقهية التي بناها الحنابلة في مذهبهم على الاحتجاج بمذهب الصحابي - من أول كتاب النكاح إلى نهاية كتاب الإقرار)
Noocyada
ومثاله: قول المغيرة بن شعبة ﵁ (^١): «كان أصحاب رسول الله ﷺ ليقرعون بابه بالأظافير». (^٢)
٤ - قول الصحابي: (أُمرنا بكذا) أو (نُهينا عن كذا) أو (من السنةِ كذا). فالجمهور على أنه مرفوع. (^٣)
وأمثلة ذلك: قول أم عطية، ﵂ (^٤): «أُمرنا أن نُخْرِج الحيَّض يوم العيدين، وذوات الخُدُور (^٥) فيشهدن جماعة المسلمين، ودعوتهم، ويعتزل الحيَّض عن مصلاهن.» (^٦)
وقولها ﵂: «نهينا عن اتباع الجنائز، ولم يُعْزم علينا.» (^٧) وقول علي ﵁: «من السنة وضع الكف على الكف في الصلاة تحت السرة» (^٨)
٥ - ما جاء عن الصحابي ومثله لا يقال من قبل الرأي، ولا مجال للاجتهاد فيه، فيحمل على السماع. (^٩) كقول عبد الله بن مسعود ﵁ (^١٠): «من أتى عَرَّافًا (^١١) أو كاهنًا (^١٢) يؤمن بما
_________
(^١) هو: المغيرة بن شعبة بن أبي عامر بن مسعود، أبو عبد الله، وقيل: أبو عيسى، حدث عن النبي ﷺ، وروى عنه أولاده: عروة، وعقار، كان رجلًا طوالًا ذا هيبةٍ أعور، أصيبت عينه يوم اليرموك، أسلم قبل عمرة الحديبية، وشهدها، وبيعة الرضوان، مات سنة (٥٠ هـ) «الاستيعاب في معرفة الأصحاب» (٤/ ١٤٤٥)، «الإصابة في تمييز الصحابة» (٦/ ١٥٦)
(^٢) أخرجه البيهقي في «المدخل إلى السنن الكبرى»، (٣٨) رقم (٦٥٩)، وابن أبي حاتم في «الجرح والتعديل» (٧/ ١٦٦)، وفيه محمد بن حسان قال عنه البيهقي عقب ذكره للحديث: (عزيز الحديث).
(^٣) «تدريب الراوي»، (١/ ٢٠٨)
(^٤) هي: نسبية بنت الحارث وقيل نسيبة بنت كعب، روت عن النبي ﷺ، وروى عنها: أنس بن مالك، ومحمد بن سيرين، كانت من كبار نساء الصحابة، لها غزوات كثيرًا مع رسول الله ﷺ وأحاديثها عليها العمل عند الفقهاء. انظر: «الاستيعاب في معرفة الأصحاب» (٤/ ١٩٤٧)، و«الإصابة في تمييز الصحابة» (٨/ ٤٣٧)
(^٥) الخدر: هو ناحية في البيت يترك عليها ستر فتكون فيه الجارية البكر. انظر: «النهاية في غريب الحديث» (٢/ ١٣)
(^٦) متفق عليه. أخرجه البخاري في «صحيحه»، كتاب الصلاة، باب وجوب الصلاة في الثياب، (١/ ٨٠) رقم (٣٢٤)، ومسلم في «صحيحه»، كتاب صلاة العيدين، باب ذكر إباحة خروج النساء في العيدين إلى المصلى، وشهود الخطبة مفارقات للرجال (٢/ ٦٠٥) رقم (٨٩٠)
(^٧) متفق عليه. أخرجه البخاري في «صحيحه»، كتاب الجنائز، باب اتباع النساء الجنائز، (٢/ ٧٨) رقم (١٢٧٨)، ومسلم في «صحيحه»، كتاب الجنائز، باب نهي النساء عَنْ اتباع الجنائز، (٢/ ٦٤٦) رقم (٩٣٨)
(^٨) أخرجه أبو داود في «سننه»، كتاب الصلاة، باب وضع اليمنى على اليسرى في الصلاة، (٢/ ٦٩) رقم (٧٥٦)، وأحمد في «مسنده»، (٢/ ٢٢٢) رقم (٨٧٥). وضعفه الألباني في «ضعيف سنن أبي داود» (ص ٦٢)
(^٩) «تدريب الراوي»، (١/ ٢١٢)
(^١٠) هو: عبد الله بن مسعود بن غافل الهذلي، أبو عبد الرحمن، حدث عن: النبي ﷺ وعن عمر ﵁، روى عنه: علقمة، وأبو الأسود، أسلم قديمًا وهاجر الهجرتين، وشهد بدرًا والمشاهد بعدها، ولازم النبي ﷺ، وكان صاحب نعليه. مات سنة (٣٢ هـ) «أسد الغابة في معرفة الصحابة» (٣/ ٣٨١) و«الإصابة في تمييز الصحابة» (٤/ ١٩٩)
(^١١) العراف: قال البغوي: هو: الذي يدعي معرفة الأمور بمقدمات يستدل بها على المسروق ومكان الضالة، ونحو ذلك. انظر: «التوحيد» لابن عبد الوهاب (ص ٧٧)
(^١٢) الكاهن: هو: الذي يخبر عن المغيبات في المستقبل. المصدر السابق، (ص ٧٧)
1 / 35