The Impugned by Ibn Hibban
المجروحين لابن حبان ت زايد
Tifaftire
محمود إبراهيم زايد
Daabacaha
دار الوعي
Lambarka Daabacaadda
الأولى
Sanadka Daabacaadda
١٣٩٦ هـ
Goobta Daabacaadda
حلب
Noocyada
فَسمع مِنْهُ البغداديون مَات سنة سِتّ وَسبعين وَمِائَة وَقَدْ قيل سنة اثْنَتَيْنِ وَسبعين وَمِائَة وَكَانَ من عباد أهل الْبَصْرَة وقرائهم وَهُوَ الَّذِي يُقَال لَهُ صَالِح النَّاجِي وَكَانَ من أَحْزَن أهل الْبَصْرَة صَوتا وأرقهم قِرَاءَة غلب عَلَيْهِ الْخَيْر وَالصَّلَاح حَتَّى غفل عَن الإتقان فِي الْحِفْظ فَكَانَ يَرْوِي الشَّيْء الَّذِي سَمعه من ثَابت وَالْحسن وَهَؤُلاءِ عَلَى التَّوَهُّم فَيَجْعَلهُ عَن أَنَس عَن رَسُول اللَّهِ ﷺ فَظهر فِي رِوَايَته الموضوعات الَّتِي يَرْوِيهَا عَن الْأَثْبَات وَاسْتحق التّرْك عِنْدَ الِاحْتِجَاج وَإِن كَانَ فِي الدَّين مائلا عَن طَرِيق الاعوجاج كَانَ يَحْيَى بْن معِين شَدِيد الْحمل عَلَيْهِ وَهُوَ الَّذِي يَرْوِي عَن هِشَام عَن بْنِ سِيرِينَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَن النَّبِي ﷺ أَنَّهُ قَالَ ادْعُوا اللَّهَ ﷿ وَأَنْتُمْ مُوقِنُونَ بِالإِجَابَةِ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ ﷿ لَا يَسْتَجِيبُ دُعَاءَ مَنْ قَلْبُهُ لاهٍ حَدَّثَنَاهُ أَبُو يَزِيد خَالِدُ بْنُ النَّضْرِ بْنِ عَمْرٍو الْقُرَشِيُّ بِالْبَصْرَةِ ثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ غِيَاثٍ عَنْ صَالِحٍ الْمُرِّيِّ عَنْ هِشَامٍ وَرَوَى عَنْ هِشَامِ بْنِ حسان عَن بْنِ سِيرِينَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَنَحْنُ نَتَنَازَعُ فِي الْقَدَرِ فَغَضِبَ حَتَّى احمر وَجهه كَأَنَّمَا فقىء عَلَى وَجْهِهِ حَبُّ الرُّمَّانِ ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنَا فَقَالَ أَبِهَذَا أُمِرْتُمْ أَبِهَذَا أُرْسِلْتُ إِلَيْكُمْ إِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ حِينَ تَنَازَعُوا فِي هَذَا الأَمْرِ عَزَمْتُ عَلَيْكُمْ أَنْ لَا تَنَازَعُوا فِيهِ حَدَّثَنَاهُ أَبُو يَعْلَى ثَنَا أَبُو إِبْرَاهِيمَ التَّرْجُمَانِيُّ ثَنَا صَالِحٌ الْمُرِّيُّ عَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانٍ وَرَوَى صَالِحٌ الْمُرِّيُّ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ أَنَسِ بْن مَالِك عَن النَّبِي ﷺ فِيمَا يَرْوِي عَنْ رَبِّهِ جَلَّ وَعَلا قَالَ أَرْبَعُ خِصَالٍ وَاحِدَةٌ مِنْهُمْ لِي وَوَاحِدَةٌ لَكَ وَوَاحِدَةٌ فِيمَا بَيْنِي وَبَيْنك
1 / 372