وهنا بدأ الإمام السمعاني يُقلب النظر والفكر، حتى تحول من مذهبه الحنفي الذي كان يُناظر عنه ثلاثين سنة إلى المذهب الشافعي. فما أن عاد إلى مقر رأسه مرو، وأعلن انتقاله المذهبي، إلا وانقلب عليه الناس، واضطربوا بسبب ذلك اضطرابا شديدا، أدى لخروجه من مرو عام ٤٦٨ هـ إلى طوس (^١)، ثم إلى نيسابور (^٢).