وكان ﷺ يجهر بالقراءة في صلاة الصبح وفي الركعتين الأوليين من المغرب والعشاء ويسر بها في الظهر والعصر والثالثة من المغرب والأخريين من العشاء
(البخاري وأبو داود) وكانوا يعرفون قراءته فيما يسر به باضطراب لحيته
(البخاري ومسلم) وبإسماعه إياهم الآية أحيانا
(البخاري وأبو داود) وكان يجهر بها أيضا في صلاة الجمعة والعيدين والاستسقاء
(البخاري ومسلم) والكسوف