Thalāth Tarājim Nafīsah li-al-Aimmah al-A‘lām

Dahabi d. 748 AH
23

Thalāth Tarājim Nafīsah li-al-Aimmah al-A‘lām

ثلاث تراجم نفيسة للأئمة الأعلام

Baare

محمد بن ناصر العجمي

Daabacaha

دار ابن الأثير

Lambarka Daabacaadda

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤١٥هـ - ١٩٩٥م

Goobta Daabacaadda

الكويت

Noocyada

الْمزي وَابْن تَيْمِية صُحْبَة أكيدة ومرافقة فِي السماع ومباحثة واجتماع وود وصفاء وَالشَّيْخ هُوَ الَّذِي سعى للمزي فِي تَوليته دَار الحَدِيث ولي فِي تَوْلِيَة التربة الصالحية وَجَرت فِي ذَلِك أُمُور ونكد من أضداد الشَّيْخ وسئلنا عَن العقيدة فَكتب لَهُم الْمزي بجمل وأعفيت أَنا من الْكِتَابَة ومردنا الْكل إِلَى الله تَعَالَى وَلَا قُوَّة إِلَّا بِاللَّه وَكَانَ شَيخنَا أَبُو الْحجَّاج يترخص فِي الْأَدَاء من غير أصُول وَيصْلح كثيرا من حفظه ويتسامح فِي دمج الْقَارِي ولغط السامعين ويتوسع فَكَأَنَّهُ يرى أَن الْعُمْدَة على إجَازَة المسمع للْجَمَاعَة وَله فِي ذَلِك مَذَاهِب عَجِيبَة وَالله تَعَالَى يسمح لنا وَله بكرمه وَكَانَ يتَمَثَّل بقول ابْن مندة يَكْفِيك من الحَدِيث شمه توفّي فِي ثَانِي عشر صفر سنة اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعين وَسَبْعمائة وَدفن بمقابر الصُّوفِيَّة من الْغَد وتأسفوا عَلَيْهِ وَلم يخلف أحدا مثله رَحمَه الله تَعَالَى

1 / 56